السيد السيستاني يحرم دم المواطن العراقي مهما كانت هويته
واوضح الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي القيت في صحن الامام الحسين، اليوم الجمعة 31/5/2013، حضرها PUKmedia: "ان تغيير القيادات الامنية خطوة لابأس بها ولكنها لاتكفي لوحدها، بل اولا لابد للحكومة من حصر السلاح بيد القوات الامنية الشرعية وعدم السماح لاي جهة غيرها بحمل السلاح، ثانيا الاعتماد على قادة امنيين اكفاء قادرين على الحد من الخروقات الامنية التي اتسعت في الآونة الاخيرة من خلال تشخيص الاسباب التي ادّت الى هذا التدهور الامني ووضع خطط مهنية، محذرا في نفس الوقت من تداعيات اتساع ظاهرة الاغتيالات والتفجيرات، مؤكداً ضرورة ان تعمل الاجهزة الامنية على منع الاعتداءات مهما كان مصدرها وبحق أي مواطن كان، فالاعتداء مهما كان مصدره وبحق أي مواطن مع قطع النظر عن هويته امر مرفوض، مؤكدا حرمة الدم العراقي مطلقاً، داعيا الى ضرورة تأكيد جميع الجهات سواء أكانت حكومية ام غيرها ومن وسائل الاعلام ورجال الدين والسياسيين ورؤساء العشائر على تحريم هذا الدم لأي مواطن مهما كانت هويته.
واختتم الكربلائي خطبته مناشدا زوار الامام الكاظم، بمناسبة اقتراب موعد زيارة الامام الكاظم (عليه السلام) بمناسبة ذكرى استشهاده قائلا: نؤكد على الزائرين الكرام بضرورة التعاون مع القوات الامنية والحذر من مخططات المجاميع الارهابية لاستهدافهم، وان تكون الزيارة كسابقاتها تظهر وحدة المسلمين سواء اكان في العراق ام خارجه.
