الأزمة السورية توقع بين مقتدى الصدر وحسن نصر الله
وأضاف القيادي في التيار الصدري الذي فضل عدم نشر اسمه لـصحیفة «الشرق الأوسط» أمس، «لا أدري إن كنتم تسمونه خلافا أو اختلافا في الآراء بين السيدين الصدر وحسن نصر الله، ونحن نرى أن الاختلاف في الآراء مسألة صحية ولا تفسد للود قضية»، نافيا أن يكون «الاختلاف في الرأي قد وصل إلى درجة الخلاف والقطيعة».
وكان مصدر سياسي عراقي قد أكد أمس عبر الهاتف من بغداد، وجود خلافات عميقة بين الصدر ونصر الله على خلفية دعم الأخير لنظام الأسد، مشيرا إلى أن «الصدر أكد بأنه من الخطأ جدا تورط الشيعة بدعم الأسد ضد شعبه، وأن هذه المسألة ستبقى على مر التاريخ علامة سلبية ضد الشيعة الذين عانوا من الاضطهاد والمظلومية في العراق على مر عقود طويلة وأنهم ضحايا استبداد السلطة والديكتاتورية فكيف ندعم اليوم حكما ديكتاتوريا ضد الشعب السوري».
وأشار المصدر السياسي العراقي الذي رفض ذكر اسمه قائلا: إن «مسألة الخلاف بين الصدر ونصر الله ليست جديدة، كما أنه كان هناك بالأساس خلاف سابق يتعلق بالوضع العراقي وبدعم الصدر لمشروع سحب الثقة عن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والذي تقدم به التحالف الكردستاني والقائمة العراقية مما أزعج إيران وحزب الله».
وذكر المصدر السياسي أن الصدر «كان قد رفع علم المعارضة السورية في مؤتمر (المستضعفين في الأرض) الذي عقد قبل ما يقرب من 3 أشهر بمدينة الكوت مركز محافظة واسط، وهو يعتبر الشأن السوري موضوعا داخليا لا يحق لنا التدخل فيه ودعم رئيس النظام ضد شعبه الذي لا يستحق ما يعيشه من مآس اليوم».
