• Sunday, 05 July 2026
logo

المجلس الوطني الكوردي: نرفض دخول المجموعات المسلحة إلى مناطقنا

المجلس الوطني الكوردي: نرفض دخول المجموعات المسلحة إلى مناطقنا
أكد الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا نصر الدين إبراهيم، أن المجلس قرر المشاركة في مؤتمر جنيف 2، انطلاقاً من إيمانه بأهمية إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، مشيراً في الوقت نفسه الى أهمية مشاركة الكورد في هذا المؤتمر باسم الهيئة الكوردية العليا.
وقال إبراهيم في تصريح خاص لموقع PUKmedia ، أن المجلس قام بمراسلة وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة و روسيا و بريطانيا و فرنسا لتأكيد المشاركة الكوردية في هذا المؤتمر.
وأشار إبراهيم إلى أن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا أكدت خلال اجتماعها بتاريخ 24/5/2013 على أهمية هذا المؤتمر وضرورة إنجاحه بما يضع نهاية للقتل الجماعي والتدمير الذي تمارسه آلة قمع النظام وبما يؤدي إلى حل سياسي ينهي النظام الشمولي والمستبد بكافة رموزه ومرتكزاته الأمنية والأيديولوجية وبناء سوريا ديمقراطية تعددية اتحادية متعددة القوميات والأديان تؤمن حقوق كافة مكونات المجتمع السوري وتعترف دستوريا بحقوق الشعب الكوردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية .
وأوضح الناطق باسم المجلس، أن ممثلي المجلسين الكورديين في الهيئة الكوردية العليا، أكدوا خلال لقاء تم يوم الاثنين 27/5/2013 على ضرورة مشاركة ممثلي الكورد في مؤتمر جنيف من خلال الهيئة الكوردية العليا كممثل شرعي للشعب الكوردي في سوريا.
وحول أسباب عدم مشاركة المجلس الوطني الكوردي في اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني في مدينة استانبول، أكد الناطق باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا، بأن المجلس الوطني لم يتلقى أية دعوة من الائتلاف للمشاركة في اجتماع اسطنبول، و أن من شارك من الأحزاب الكوردية (حزبي آزادي بشقيه)، إنما شارك بصفته الحزبية، نافياً بذلك الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الأعلام ومنها قناة العربية نبأ مشاركة المجلس الوطني الكوردي في سوريا في اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني في مدينة استانبول إلى جانب المجلس التركماني والمنبر الديمقراطي.
كما أشار عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي و سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا نصر الدين إبراهيم، أن ما تشهده بعض المناطق الكوردية من هجمات تشنها المجموعات المسلحة، إنما تأتي على خلفية المشهد السياسي الكوردي على وقع أجواء التصعيد بين بعض أطراف الحركة الكوردية من جهة، ومن جهة أخرى أن بعض أطراف المعارضة لا تؤمن بحق الكورد في إدارة مناطقهم التي بقيت آمنة من الدمار والتخريب الذي طال معظم المناطق السورية.
وأكد إبراهيم على موقف المجلس الوطني الكوردي والهيئة الكوردية العليا الرافض لدخول المجموعات المسلحة إلى المناطق الكوردية تحت أية ذريعة كانت.
Top