• Saturday, 04 July 2026
logo

الصدر: على الحكومة أن تحمي الشعب وهذا آخر نداء أوجهه

الصدر: على الحكومة أن تحمي الشعب وهذا آخر نداء أوجهه
هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس الحكومة نوري المالكي "لإعلانه بدء الحرب الطائفية في العراق"، وطالبه بنزع فتيلها ومحاسبة وطرد الذين تم تنسيبهم في الأجهزة الأمنية "بدون حق" بدلا من ذلك الإعلان.

ويأتي بيان الصدر تعقيبا على موجة الانفجارات بالسيارات المفخخة التي ضربت مناطق في العاصمة بغداد مساء امس الاثنين وأسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 253 شخصا.

وقال الصدر في بيان له "تبين لنا جليا وبلا أدنى شك أن الإرهاب ذو نفوذ وسيطرة في عراقنا الحبيب، لذا لأنهم بين الحين والآخر يصعدون من تفجيراتهم والكل يكتفي بالاستنكار"، مستدركا "بل وصر أنهم نسوا الاستنكار وصار الصمت هو الملجأ".

وأضاف الصدر أن "الشعب ابتعد عن اللجوء إلى الله وفي نفس الوقت بلا حكومة تحميه وبات في مواجهة الارهاب بلا معونة من أحد"، داعيا اياه إلى "نزع الحقد من القلوب ونزع فتيل الحقد الطائفي والرجوع الى الله والاتجاه الى الدعاء والتسبيح والطاعة والرجوع الى القيادات الدينية كل بحسب عقيدته واللجوء إلى المساجد والقرآن وأهل البيت".

وخاطب الصدر الحكومة قائلا إن "عليها محاسبة وطرد الأشخاص المنخرطين في السلك الأمني بلا حق أو لأجل السلطة والشهرة من دون اخلاص او غيرة"، وشدد على ضرورة قيامها بـ"تقوية الجهد الاستخباري والمخابراتي بالطرق الصحيحة والعمل الجدي من أجل نزع فتيل الاحتقان الطائفي لا كما وصلنا بان السيد رئيس الحكومة يريد اعلان بدء الحرب الطائفية".

كما طالب الصدر الحكومة بـ"لمِّ الشمل لكن ليس عن طريق الولائم والمنتديات الاقتصادية التي يحضرها العدو الاسرائيلي، وانما من خلال الاجتماعات التي كنت داعيا لها وراضيا بحضورها ان كانت فعلية وطنية خالصة، والعمل على إرجاع العلاقات الاجتماعية والدولية بعيدا عن الاحتلال والمحتلين لإخراج العراق من عزلته ولا سيما دول الجوار".

واختتم ودعواته للشعب والحكومة بالقول "هذا آخر نداء مني إلى الشعب من جهة وإلى الحكومة من جهة أخرى، وقد اُعذر من أنذر.. اللهم أني قد بلغت اللهم فاشهد".
Top