انتشار ظاهرة جيوش الميليشيات في العراق والحكومة "صامتة" ازائها
فقد اعلن في محافظة النجف مؤخرا عن تشكيل فصيل "الجيش اللادموي" الذي يأتمر لامرة المرجع عدي الاعسم، وظهر في تسجيل مصور بثته قنوات فضائية عراقية عناصر الفصيل وهم يرتدون زيا اسود وعلى رؤوسهم أوشحة سوداء عليها رباط أخضر ووجوههم ملثمة، وهدفهم "محاربة الفساد" في البلاد.
ولم يصدر أي رد فعل رسمي سواء من قبل الحكومة أو مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أو من وزارتي الدفاع والداخلية حول هذا الاعلان.
وبهذا ينضم "الجيش اللادموي" إلى تنظيم "عصائب اهل الحق" الذي يتزعمه قيس الخزعلي، و"كتائب حزب الله العراقي" وأمينه العام واثق البطاط، بالاضافة إلى التنظيمات المسلحة الاخرى المنتشرة في العراق مثل "جيش رجال الطريقة النقشبندية" وغيرهم من المسلحين الذين بثوا الرعب في نفوس العراقيين.
وبالتزامن مع الاعلان عن هذا الفصيل الجديد، عادت ظاهرة القتل على الهوية وانتشار نقاط تفتيش وهمية في بعض مناطق العاصمة بغداد، وعلى الرغم من وصول أكثر من 40 جثة إلى دائرة الطب العدلي وسط بغداد إلا أن وزارة الداخلية نفت وجودها.
والمرجع عَدي عبد الصاحب عباس الأعسم ولد عام 1958م في مدينة النجف وهو من أحد مراجعها المعروفين، اعتقل من قبل القوات الامريكية في بغداد عام 2005 ثم اطلق سراحه بعد تسعة أشهر، وله مؤلفات عدة منها: كراس بعنوان ((هيكلية الجيش العراقي)) السري كدليل للمجاهد في عام 2003، و((العنف اللادموي لدحر المحتلين)) في 2004.
