النجيفي بعد سلسلة هجمات: ضعف الاجهزة الامنية جعل دماء العراقيين رخيصة
وشهدت بغداد الخميس والجمعة، اضافة الى محافظتي ديالى وكركوك تفجيرات كبيرة بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة واحزمة انتحارية اوقعت عشرات الضحايا، وسط مخاوف من تدهور أكبر في الأوضاع تنذر بحصول فوضى شاملة.
واستنكر النجيفي في بيان التفجيرات التي استهدفت العراقيين في مدن عدة وراح ضحيتها عشرات الضحايا الجمعة، قائلا ان "المجرمين والقتلة الذين يحاولون اثارة الفتنة والنعرات الطائفية الرامية الى تقسيم العراق لازالوا مصرين على تنفيذ اجنداتهم، وان اختيارهم الزمان والمكان والكيفية في تنفيذ جرائمهم لهو خير دليل على ذلك".
واضاف ان "ضعف اداء الاجهزة الامنية واستمرار حالة الخلل والارباك في صفوفها وعدم قدرتها على التعامل مع هذه التهديدات بالشكل المناسب، هو ما جعل دماء العراقيين رخيصة مستباحة، وارواحهم عرضة لخطر القتل والتفجير والاغتيال".
وتابع "وعليه فاننا نطالب الحكومة والقيادات الامنية باعادة النظر في الملف الامني ودراسته بطرق سليمة، وتحديد نقاط الخلل والضعف في صفوف اجهزته، وعدم التغاضي عن حالات الاهمال واللامهنية التي كبدت العراق خسائرا جسيمة في ارواح مواطنيه الابرياء العزل".
وتأتي التفجيرات في وقت تشهد فيه البلاد أزمة سياسية منذ عدة اشهر، على خلفية التظاهرات التي تشهدها محافظتي الأنبار وصلاح الدين، والتي رفعت خلال مطالب عديدة وصفت بعضها من قبل الحكومة بغير الشرعية.
