تركيا تتعهد باتخاذ الاجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها
يأتي ذلك في وقت أشار فيه مسؤولون أتراك بأصابع الاتهام إلى جماعات لها صلة بالمخابرات السورية بالضلوع في تنفيذ التفجيرين في بلدة ريحانلي ظهر السبت، واللذين استخدمت فيهما سيارتان مفخختان وأسفرا عن مقتل 43 شخصا على الأقل وجرح مئة آخرون، حسبما صرح وزير الداخلية التركي معمر غولر.
وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي كان يقوم بزيارة إلى برلين إن "مرتكبي التفجيرين سيدفعون ثمن فعلتهم، سواء أتوا من داخل البلاد أم من خارجها".
وأوضح أن تركيا تحتفظ بالحق في اتخاذ "كل الاجراءات"، ولكنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي، والذي سيكون أول خطوة نحو تدخل الحلف في أي رد محتمل.
وكان داود أوغلو قد أشار في وقت سابق إلى "المصادفة بين توقيت الاعتداء المزدوج الذي استهدف مقر بلدية ريحانلي وتسارع وتيرة الجهود الرامية لحل الأزمة في سوريا".
يذكر أن بلدة ريحانلي هي نقطة عبور للاجئين السوريين الى تركيا، وكان معظم الضحايا في ذلك التفجير من المواطنين السوريين الذين كانوا ينتظرون العبور الى تركيا، ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرين. كما لم يرد أي تعليق من جانب دمشق.
