أردوغان: أنبوب النفط مع كوردستان شرعي ولن أرد على المالكي
وقال اردوغان في تصريحات إن "إنشاء أنبوب لنقل النفط من كوردستان إلى تركيا هو أمر شرعي ولا ينتهك الدستور العراقي"، مبينا أنه "من حق كوردستان وفق الدستور العراقي التجارة مع أي بلد تريد".
واوضح أن "تركيا تساند جارتها كوردستان في احتياجاتها التجارية وتشتري النفط بالمقابل منها"، معتبرا أن "اعتراضات بغداد على ذلك إنما لإبقاء كل شيء تحت سيطرتها وتقول بأنها ستفعل كل ما بوسعها اذا لم تكف حكومة كوردستان عن هذه الأنشطة التجارية".
ولفت الى أن "رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ذهب بعيدا في تصريحاته المضادة لتركيا وكوردستان"، مقررا "عدم الرد على المالكي، لكن وزير الخارجية احمد داوود اوغلو رد بدلا مني على تصريحاته بقسوة".
واكد في رد على اسئلة بشان الموقف الامريكي الرافض للتجارة النفطية بين انقرة وكوردستان أن "ما تقوم به تركيا هو تجهيز كوردستان بالگازولين والديزل اذا طلبوا ذلك"، لافتا الى أن "بلاده ليست لديها موقف من النزاع بين بغداد وكوردستان على الرغم من وجود امريكا كطرف فيه".
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، اكد ،الاربعاء( 6 شباط 2013) أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "ليس بالمستوى" الذي يؤهله لتقييم دور تركيا في المنطقة، فيما "نصح" المالكي بـ"تغيير خطابه مع تركيا"، داعيا رئيس الوزراء إلى عدم خلق اجندة للتغطية على فشله.
