عثمان: قيادات الكتل ان لم تملك حلا للأزمة فعليها تقبل أي مبادرة من المجتمع الدولي
وقال النائب بالبرلمان العراقي، امس الخميس، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، ان "الأزمة بين الكتل السياسية وبين الإقليم وبغداد تشتد، ويزداد الفساد والإرهاب إضافة إلى المظاهرات المستمرة منذ حوالي الشهرين في بعض المحافظات، وهي تؤثر سلباَ على أمور الدولة وكل مناحي الحياة في المجتمع، مع كل هذا لا نرى جهوداَ جدية في الأفق للحل بالرغم من بعض الإجتماعات التقليدية بين من شخصيات ليست من صناع القرار ولا تستطيع حسم الأمور.
إن إستمرار هذه الأزمة شوه صورة العراق في الخارج ايضاَ بشكل يعتبره البعض أحياناَ دولة فاشلة".
وحذر النائب عن التحالف الكوردستاني، من ان بقاء الأزمة بهذه الصورة لمدة أطول "سيشكل خطراَ على الخدمات والإستقرار والنسيج الإجتماعي، وعلى قدرة البلد في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بشكل موحد وعلى حياة المواطنيين وعملهم اليومي".
وتابع إن "قيادات الكتل العراقية ومصداقيتها على المحك لإيجاد حل لهذه الأزمة فإن لم يستطيعوا أو لم يرغبوا معالجتها بالشكل المطلوب عليها أن لاتكابر وترفض أية مبادرة من المجتمع الدولي لمساعدتها لكسر الجمود وإيجاد مخرج خاصة ونحن لازلنا تحت الفصل السابع وهيمنة مجلس الأمن".
