داود أوغلو ينصح المالكي بإدراك أهمية صداقة تركيا
جاء ذلك في معرض رده على اسئلة الصحفيين، بشأن تصريحات نوري المالكي ضد تركيا في الآونة الأخيرة، على هامش زيارته العاصمة المصرية القاهرة، لحضور اجتماع لجنة وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.
ورأى دواد وغلو أن الأحرى بالمالكي، أن يلتفت أولا إلى المشاكل الداخلية في العراق، الذي لم يقطع أي شوط في مجال تحقيق المصالحة الوطنية، والتنمية الاقتصادية، خلال حكمه لـ 7 أعوام، في دولة تعد من أغنى بلدان العالم بالثروات الطبيعية.
وذكّر الوزير التركي، باستعانة المالكي لغاية العام الأخير، بتركيا في أحلك الظروف، إذ طلب مساعدة أنقرة، عندما انتشرت العمليات الإرهابية في العراق، مؤكدا أن أنقرة ساندته باستمرار. وساهمت في تخفيف التوتر عندما بات على عتبة الحرب مع سوريا.
ونوه داود أوغلو إلى أن المالكي كان يعتبر تركيا في ذلك الوقت سفيرا للسلام، ولاعبا هاما في حل المشاكل، مشيرا أن تصريحاته ضد تركيا في الأشهر الأخيرة تعد دليلا على مدى التناقض الموجود لديه.
وبيّن الوزير التركي أنه لا يمكن لأي أحد أن يلحق الضرر بروابط تركيا مع الشعب العراقي، بغض النظر عن تصريحات المالكي.
وأكد داود أوغلو أن تركيا لا تميز بين مكونات الشعب العراقي الجار، وتتقاسم معه ألمه وفرحه، معرباً عن أمله في أن يطلق المالكي تصريحات متعقلة، بعد اليوم، ناصحاً إياه بإدراك قيمة صداقة تركيا.
