آلاف العراقيين ينزلون إلى الشوارع للاحتجاج ضد المالكي
ورفع المتظاهرون العلم العراقي الذي يعود لأيام نظام صدام ودعا رجال دين سنة وشيوخ قبائل ومحتجون شبان إلى إصلاح قوانين مكافحة الارهاب التي يقولون إن قوات الأمن تستغلها لاستهداف السنة واعتقالهم دون وجه حق.
وعرض المالكي تنازلات وأفرج عن مئات السجناء لكن غضب المحتجين السنة لم يهدأ خاصة بعدما فتح جنود النار في مسيرة بمدينة الفلوجة قبل أسبوع مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
وقال عمر الجميلي البالغ من العمر 51 عاما في الفلوجة لرويترز "لن ننسى أبدا ما فعله الجيش بنا.. ليس فقط يوم الجمعة الماضي لكن كل تصرفاته طائفية.. مطلبنا الجديد هو رحيل الجيش العراقي عن هذه المنطقة."
وتعد الاحتجاجات من أخطر الاختبارات حتى الان أمام المالكي وحكومته الهشة التي تتقاسم المناصب مع الشيعة والسنة والكورد.
