• Monday, 29 June 2026
logo

ديندار زيباري : نطالب الدول المانحة عدم نسيان اللاجئين السوريين المقيمين في اقليم كردستان من المنحة الدولية

ديندار زيباري : نطالب الدول المانحة عدم نسيان اللاجئين السوريين المقيمين في اقليم كردستان من المنحة الدولية
طالب الدكتور ديندار زيباري مساعد مسؤول العلاقات الخارجية بمجلس الوزراء في حكومة اقليم كردستان العراق اليوم الخميس من الدول المانحة لسوريا بعد نسيان للاجئين السوريين المقيمين في الاقليم، وتخصيص دعم دولي لهم لزيادة عددهم بشكل مستمر.

وكانت الدول المانحة تعهدت امس في مؤتمر عقدوه بدولة الكويت بتقديم 1.5 مليار دولار لدعم اللاجئين السوريين.
وقال زيبار ي: نطالب المجتمع الدولي والدول المانحة المجتمعة في الكويت بخصوص اللاجئين السوريين ادراج اقليم كردستان العراق ضمن المنح الدولية لان اقليم كردستان منذ عام 2012 ولحد الان لم يستلم اية منحة دولية من الدول المانحة مباشرة او عن طريق العراق.
كما نوه زيباري انه يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار وضع الاقليم ضمن المنحة المخصصة للعراق كون اكثر من 90% من اللاجئين السوريين موجودون في الاقليم واضاف بالقول : يجب ان يكون الاقليم جزءاً من التفاوض مع المانحين بهذا الخصوص لان الاقليم يعلم بشكل تفصيلي احتياجات اللاجئين.
واشار زيباري الى ان عدد اللائجين السوريين وصل الى حوالي سبعين الف لاجيء بينهم حوالي 50 الف في دهوك وفي اربيل اكثر من 14 الف والسليمانية 4 الاف مشيرا الى انه في العراق لوحدها وصل الى 9 الاف.
كما اضاف زيباري ايضا " نطالب من الدول المانحة والمجتمع الدولي بايداع اموال لحماية اللاجئين وتحسين اوضاعهم لان محافظة دهوك وحدها فيها حاليا اكثر من 50 الف لاجيء سوريا وهناك ضغط على السلطات المحلية والادارية في المنطقة وكذلك ادارة المخيم يراد بها دعم دولي والوضع المعيشي بما فيها فرص العمل وتامين الغذاء والاحتياجات الصحية والتعليمية وحتى الحفاظ على الاستقرار والامان الموجود داخل المخيم بحاجة الى دعم.
كما اشار زيباري الى ان هناك صعوبة بالنسبة للاجئين غير المقيمين خارج المخيم في مدن الاقليم في الحصول على مسكن ملائم ومناسب يتناسب مع امكانياتهم المادية وقال : لدينا اكثر من 30 الف لاجيء سوري موزع على مدن قصبات الاقليم وتعاني عوائل اللاجئين من قلة الدعم الدولي لموضوع السكن والتكاليف الغالية وعدم ايجاد اماكن للمبيت لان عددهم يزداد يوما بعد يوم واصبحوا الان عبأ حتى على المواطنين في الاقليم وليس فقط حكومة الاقليم.
كما اكد زيباري ان حكومة الاقليم تبذل كل الجهود لتامين متطلباتهم لكن المشكلة هي زيادة العدد يوما بعد يوم.
كما اضاف بالقول : هؤلاء اللاجئين بحاجة الى توفير خدمات صحية اكثر والخدمات التربوية وتوفير فرص العمل لهم ودعم برامج الاندماج وتامين الاحتياجات الشتوية للمخيمات وهذه كلها بحاجة الى دعم دولي لهم.
واوضح مساعد مسؤول العلاقات الخارجية لحكومة الاقليم ان المنحة موجودة والمانحين قدموا لدول الجوار ولم يقدوا شيئا للعراق.
كما طالب المجتمع الدولي بالقول : نطالب اما ايداع الاموال عن طريق الامم المتحدة وايصالها للاجئين او اعتبار الاقليم جزء من هذه الاجتماعات الدورية لدول الجوار العراقي.
زيباري لفت ايضا الى ان المعابر العراقية مع الجارة السورية تسيطر عليها الحكومة العراقية وهذا العدد الهائل وصل للاقليم عن طريق الاراضي العراقية واضاف بالقول : يجب ان يعرف العالم ان المسؤولية تقع على الحكومة الاتحادية ايضا في مطالبة المجتمع الدولي في ايداع الاموال لتحسين اوضاع اللاجئين وتقديم دعم طاريء للعراق لاغاثة النازحين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال أمس الأربعاء إن مؤتمر الكويت للدول المانحة من أجل دعم الشعب السوري تجاوز الأهداف التي حددها بعد أن نجح في جمع أكثر من مليار ونصف المليار دولار.
وقال بان في مؤتمر صحافي في ختام مؤتمر المانحين إن الأمم المتحدة ستتأكد من أن الأموال ستستخدم بفاعلية لتوفير الاحتياجات الضرورية للاجئين السوريين، وقال إن المؤتمر هو الأضخم من نوعه في تاريخ المنظمة الدولية.
وكان المؤتمر قد انطلق الأربعاء بمشاركة 59 دولة إلى جانب وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية لتقديم الدعم المالي للمدنيين الذين يعانون جراء الحرب في سورية
Top