الكوردستاني: تخيير اكسون النفطية بين العراق او كوردستان يعطي صورة بان العراق دولتان
وقال المتحدث باسم الكتلة مؤيد طيب ، إن "تهديد الشركات النفطية بالاختيار بين العراق او كوردستان اسلوب غير حضاري في التعامل مع هذه الشركات، ويعطي صورة مشوهة ومربكة عن العملية السياسية وعن العراق".
واضاف "لو رجعنا إلى الفترة ما بين 1992 الى 2003 حينما كان اقليم كوردستان خارجا تماما عن سيطرة الدولة العراقية، لوجدنا انه كانت هناك شركات تعمل في العراق وفي كوردستان".
وكان وزير النفط العراقي، عبد الكريم لعيبي، قد اعلن في مؤتمر صحفي عقده، امس الاحد، في بغداد ان "العراق أبلغ إكسون موبيل أن عليها أن تختار بين العمل في حقول النفط في جنوب البلاد أو في اقليم كوردستان"، مشددة على انه "لا يمكن أن تعمل الشركة في الحقلين في الوقت نفسه".
وأكد طيب ان "هذا الاسلوب غير مجد وسيجعل الشركات لا تقبل على العراق، في الوقت الذي نحن نحتاج في عملية اعادة بناء العراق الى شركات استثمار وشركات اخرى من اجل دفع عجلة الاقتصاد العراقي".
وتابع طيب ان "هذا اسلوب غير حضاري وغير مسؤول تجاه العراق"، مشددا على "الحكومة الاتحادية ان تتصرف بما فيه نفع للاقتصاد العراقي وتحرص على سمعة العراق كدولة، وان لا تصوّره في العالم بان العراق دولتان او كأن كوردستان اقليم متمرد على العراق هذه الصورة تضر بالعراق ولا تنفع".
ولفت طيب الى ان "توقف شركة اكسون موبيل عن العمل في جنوب العراق او في كوردستان يلحق ضررا بالاقتصاد الوطني، خصوصا ان ريع النفط يرجع للحكومة الاتحادية".
واضاف طيب "نحن نحتاج لهذه الشركات ان تعمل في جميع انحاء العراق من زاخو الى الفاو، وان مثل هذه التهديدات تضر بسمعة العراق وباقتصاده".
