متظاهرو نينوى يهددون بقطع طريق دولي مع بغداد
وقال المتحدث باسم متظاهري ساحة الاحرار غانم العابد إن "عدم استجابة الحكومة لمطالبات المتظاهرين بعد أكثر من شهر، يجعلنا نلجأ في الايام القليلة المقبلة الى النزول الى شوارع المدينة".
واضاف أن المتظاهرين "سيحاولون قطع الشوارع الرئيسة وخصوصا الطريق الدولي المعروف بشارع بغداد جنوبي الموصل، والذي يعد من الطرق الحيوية عند مدخل مدينة الموصل باتجاه العاصمة بغداد".
ودعا علماء ودعاة نينوى الى اسقاط الحكومة، وقالوا في كلمات القوها في تظاهرة اقيمت في الشارع المجاور لجامع النبي شيت حيث اقيمت صلاة جمعة موحدة تحت شعار (لا تراجع) ان "المتظاهرين مطلبهم واحد وهي اسقاط الحكومة والطائفية".
واكدوا انهم سوف يواصلون التظاهر والاعتصام لحين تنفيذ المطالب التي لا تراجع عنها.
وتتواصل التظاهرات في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وبغداد، منذ 22/12/2012، والتي كانت قد بدأت احتجاجا على اعتقال افراد في حماية وزير المالية رافع العيساوي، لكنها شهدت تحولا في مسارها، ويطالب المشاركون فيها وبينهم مسؤولون ونواب باطلاق سراح "المعتقلين الأبرياء" وكل المعتقلات في السجون، واقرار قانون العفو العام وتصحيح مسار العملية السياسية على اساس الشراكة الحقيقية، وانهاء تهميش السنة والظلم الحاصل بحقهم، وتحقيق التوازن والغاء قانون اربعة ارهاب، فيما يطالب متظاهرون آخرون باسقاط حكومة نوري المالكي ومحاسبتها.
