تركيا تأمل أن لا يسبب دفن جثامين الناشطات الكرديات الثلاث أي توتر
ونقلت الوكالة عن أرينتش، عقب انتهاء مجلس الوزراء التركي من مناقشة اتخاذ التدابير اللازمة لنقل جثماين الضحايا الثلاث إلى تركيا لتوارى الثرى، قوله "أتمنى ألا تتحول هذه المسألة إلى حالة كبيرة من الاستفزاز، لأن وزارة الداخلية التركية، والوحدات المعنية، ستقوم جميعها باتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن، بالشكل اللائق"، مشددا على "ضرورة التعاطي مع هذا الأمر بشكل إنساني قبل أي شيء، وأن الجثامين سيتم دفنها وفق تعاليم الدين الإسلامي".
ولفت أرينتش إلى أنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت تلك الجثامين ستأتي إلى مدينة اسطنبول مباشرة، أم إلى مدينة ديار بكر شرق تركيا، ذات الأغلبية الكردية"، لافتا إلى أن هناك من يعتنون بأمر تلك الجثامين.
وناشد أرينتش الجميع بضرورة "الابتعاد عن القيام بأي إثارة أو فتنة وخصوصا عائلات القتلى"، مشيرا إلى "وجود بعض الجماعات التي تقوم باستغلال هذا الحدث، رغبة منها في تحويله إلى حالة من الاستعراض أو الدعاية لها، بل ولتحول البلاد إلى ساحة اشتباكات".
وأضاف أن هناك العديد من "التصريحات المثيرة التي تم الإدلاء بها حول هذا الحادث"، و"مثل هذه التصريحات من شأنها التحريض على العنف"، محذرا أصحابها من "مغبة فعل كل ما من شأنه التسبب في اندلاع أحداث عنف بالشوارع بشكل يؤثر على استقرار الوطن".
وأوضح أرينتش أن هناك من يقومون بالعديد من الاتصالات لإفشال عملية المفاوضات التي أطلقتها وكالة الاستخبارات التركية مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان لنزع سلاح المنظمة، معتبرا أن مثل هذه الأحداث التي "يُراد من ورائها عرقلة المفاوضات في تركيا من شأنها تشكيل مصدر قلق".
وأكد نائب رئيس الحكومة أن "دفن الجثامين في تركيا يعد مسؤولية على الجميع، وإجراء مراسم الدفن دون التسبب بحدث أي توتر".
يشار أن الشرطة الفرنسية عثرت مساء الخميس الماضي على جثث ثلاث ناشطات كرديات، قتلن رميا بالرصاص قرب المعهد الكردي الواقع في شارع لافاييت في العاصمة باريس.
