• Monday, 29 June 2026
logo

عبد الله أوجلان يطالب بحل قضية مقتل ثلاث ناشطات كورديات في باريس

عبد الله أوجلان يطالب بحل قضية مقتل ثلاث ناشطات كورديات في باريس
نقل أخو عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون في تركيا عنه مطالبته الشرطة الفرنسية بحل قضية مقتل ثلاث ناشطات كورديات بسرعة لكنه لم يشر إلى ما إذا كان ذلك سيفسد محادثات سلام حديثة بينه وبين مسؤولين أتراك.

وعثر على الناشطات الكورديات الثلاث وإحداهن من مؤسسي حزب العمال الكوردستاني قتيلات في باريس يوم الخميس في جريمة على غرار عمليات الاعدام اعتبرها كثيرون محاولة لإفساد خطوات السلام الوليدة التي اتخذتها الحكومة التركية.

وقال محمد أخو اوجلان الأصغر والذي زاره في سجنه بجزيرة إمرالي قرب اسطنبول يوم الاثنين إن أوجلان لم يعقب على عملية السلام لكنه ربما يدلي ببيان في وقت لاحق إذا زاره زعماء سياسيون كورد.

وبدأ الحوار الذي تقول تقارير إعلامية إنه أسفر عن وضع إطار لإجراء مفاوضات كاملة بعد أن دعا اوجلان المئات من سجناء حزب العمال الكوردستاني إلى إنهاء إضراب عن الطعام في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. ونقل أخوه محمد هذه الدعوة بعد زيارة سابقة له.

وقال محمد أوجلان للصحفيين لدى عودته من إمرالي في وقت متأخر يوم الاثنين "كان حزينا للغاية من المذبحة التي وقعت في فرنسا. وبعث تعازيه لأسر الكورديات القتيلات الثلاث."

ويقول رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن الأدلة الأولية تشير إلى احتمال أن يكون الدافع هو وجود صراع داخل حزب العمال الكوردستاني أو أنها محاولة لإعاقة محادثات السلام. واتهم حزب العمال الكوردستاني عناصر مجهولة داخل الدولة التركية أو قوى أجنبية.

ولم يقدم المحققون الفرنسيون أي مؤشرات عن الجهة المسؤولة عن جريمة القتل.

وكشفت تركيا في العام الجديد أنها بدأت تناقش مع أوجلان كيفية إنهاء الصراع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 40 ألف قتيل منذ أن حمل حزب العمال الكوردستاني السلاح عام 1984 بهدف إقامة وطن للأكراد في جنوب شرق تركيا.

وظل أوجلان في سجن انفرادي بعد اعتقاله عام 1999. وما زال الاتصال به يخضع لرقابة شديدة ولم يقابله محاموه منذ 16 شهرا.

وطالب ساسة كورد بتحسين ظروف سجنه. وقال اردوغان الأسبوع الماضي إن مثل تلك التغييرات ستكون محدودة لكنه سيسمح له بوجود تلفزيون في زنزانته.

وعندما سئل محمد عن تلك التقارير أجاب بأن شقيقه لم يطلب جهاز تلفزيون. وأضاف "لم يكن هذا طلبه. أقنعه مدير السجن.. لذلك قبل."

وكان من بين القتيلات الكورديات الثلاث سكينة جانسيز وهي عضو مؤسس في حزب العمال الكوردستاني ومشهورة في أوساط القوميين الكورد ويعتقد أنها مصدر تمويل مهم لحزب العمال الكوردستاني في أوروبا.
Top