الأحرار تؤكد أن المالكي لن يجرؤ على الانفراد بحل البرلمان العراقي
وجددت موقفها الداعي لاصلاح العملية السياسية ، معتبرة اي حل آخر هو اخذ البلد للمجهول، وهو ما وافقها عليه المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم.
و نفى امين عام كتلة الاحرار النيابية ضياء الاسدي ان تكون المرجعية قد باركت مسعى رئيس الوزراء نوري المالكي لحل البرلمان.
واوضح الاسدي، في تصريح خصلصحيفة "المدى" مساء امس، بالقول "لم نسمع مثل هذه المباركة من قبل المرجعية الدينية في مدينة النجف الاشرف لحل البرلمان". ويضيف "المرجعية الدينية لديها قنواتها المعروفة وهي لن تتردد باعلان مواقفها ازاء قضية حساسة بحجم حل مجلس النواب"، مشيرا الى ان "رئيس الوزراء لن يجرؤ على تجاوز المرجعية والانفراد باتخاذ مثل هكذا قرار مصيري".
ويشدد الاسدي على ان "المرجعية الدينية لم تشر لحل البرلمان في التوصيات التي أعلنتها خلال صلاة الجمعة الماضية ولا حتى بعد استقباله ممثل الأمم المتحدة مارتن كوبلر".
ويؤكد أمين عام كتلة الأحرار "وجود مساعٍ حقيقية من فريق رئيس الوزراء لحل البرلمان تقابلها مساعٍ حقيقية من خصومه لاستجوابه"، لافتا إلى ان "كتلة الاحرار تعتبر هذه المساعي او تلك ستجر البلد إلى المجهول لذا ندعو إلى الإصلاح والحوار للخروج من الازمة".
اما رئيس كتلة الاحرار في مجلس النواب أمير الكناني فانه اشترط الموافقة على ثلاثة مطالب لحل البرلمان في الوقت الحالي تتمثل بإقرار قانوني المحكمة الاتحادية وانتخابات مجلس النواب وتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال لمنع اي استثار بالسلطة من اي جهة سياسية".
ويفضل الكناني، "تشكيل حكومة مؤقتة تقودها شخصية جديدة تهيئ للانتخابات المقبلة".
