المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ينهي أعماله ويؤكد على ضرورة بناء دولة اتحادية ديمقراطية متعددة القوميات والاديان والطوائف
و قد أفاد سعود الملا العضو في المجلس الوطني الكوردي في تصريح خاص لوكالة بيامنير للأنباء بأنه "بعد يومين متواصلين من الجلسات المكثفة أنهى المؤتمر الوطني أعماله بنجاح"
و حول مقررات المؤتمر أشار الملا إلى أن المؤتمر قرر بأن "ارقى اشكال الدولة في سوريا تتمثل في الدولة الاتحادية الديمقراطية متعددة القوميات والاديان والطوائف بنظام نيابي تلتزم المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الانسان وتقر دستوريا بوجود الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة".
كما أشار إلى التأكيد "على أهمية اتفاقية هولير والالتزام بكافة القرارات والبنود الصادرة عنها،و العمل على اسقاط النظام بكافة مرتكزاته و إيجاد البديل الديمقراطي عبر مرحلة انتقالية واضحة المعالم"
كما أشار إلى "توجيه رسالة شكر للرئيس مسعود برزاني على دوره المميز في دعم مطاليب الشعب الكوردي في سوريا و وحدة الصف الكوردي"
و حول مصير الحركات الشبابية التي قاطعت المؤتمر أشار سعود الملا إلى "الاتفاق على دعم الحراك الشبابي بحيث يتم في الأيام المقبلة عقد مؤتمر شبابي يتم فيه أختيار ممثليهم بأنفسهم،حيث بقيت أماكنهم شاغرة لحين ذلك وتم وضع آلية لمعرفة حجم كل حركة من خلال تكليف لجنة خاصة بهذا الشأن".
