سياسي أمريكي ورئيس غوغل في رحلة إلى كوريا الشمالية
وأكد مكتب ريتشاردسون انه سيتوجه إلى بيونغ يانغ هذا الأسبوع 'في مهمة إنسانية خاصة.'
وقال المكتب في بيان صحفي عبر البريد الالكتروني ، إن الوفد يتألف من حاكم نيو مكسيكو السابق والرئيس التنفيذي لغوغل ، والدكتور كا نامكونغ ، وهو مستشار الشؤون الكورية للحاكم السابق لنيومكسيكو ، وجاريد كوهين، مدير أفكار غوغل، إلى جانب بعض الموظفين.
ولم يكشف المكتب عن خط سير الفريق ، بينما التزم مسئولو الحكومة الأمريكية والدبلوماسيون الكوريون الجنوبيون الصمت حول هذا الأمر.
وقال مصدر دبلوماسي، إن الوفد قد وصل بالفعل إلى بكين في طريقه الى بيونغ يانغ ومن المتوقع أن يتوجه إلى كوريا الشمالية يوم الاثنين أو الثلاثاء وفقا لجدول الرحلات الجوية .
يذكر أن ريتشاردسون، الذي كان قد شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، له علاقات شخصية وثيقة مع كوريا الشمالية،وقد زارها عدة مرات في السابق.
وقد صرح بأنه سيركز في زيارته على مناقشة البرنامج النووي لبيونغ يانغ ومسألة الرجل الأمريكي من أصل كوري كينيث بي المعتقل هناك لأكثر من شهرين بتهمة غير محددة 'أعمال عدائية ضد الجمهورية'.
وأعرب ريتشارد عن أمله في تحقيق نتائج ايجابية من رحلته .
من جانبهما تتخوف سيئول وواشنطن من أن الزيارة المزمعة للوفد ربما ترسل إشارة خاطئة لبيونغ يانغ، خاصة وأنهما تسعيان لاستصدار عقوبات أكثر تشددا من الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية بسبب إطلاقها الصاروخ طويل المدى مؤخرا.
في غضون ذلك ، ذكرت صحيفة ألمانية أن كوريا الشمالية تستعد لفتح سوقها أمام المستثمرين الأجانب.
وفقا لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج الألمانية ، إن بيونغ يانغ تلقت نصيحة من اقتصاديين ومحامين ألمان حول المبادرة.
ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي لم تذكر اسمه شارك في الخطة قوله، 'هناك خطة رئيسية، وهم يرغبون في الانفتاح هذا العام.
وقال الخبير الاقتصادي ، إن كوريا الشمالية لا تنوي إتباع النموذج الصيني، الذي دعا إلى إنشاء مناطق اقتصادية خاصة للمستثمرين الأجانب.
وأضاف ، إنهم في المقابل مهتمون بالنموذج الفيتنامي، والذي تم فيه اختيار شركات محددة لتلقي للاستثمارات.
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد شدد في رسالة العام الجديد الشفهية على أهمية التنمية الاقتصادية لا سيما من خلال مجالات العلوم والمعلومات والتكنولوجيا.
وقال الخبير الاقتصادي، إن هناك العديد من هم في القيادة الكورية الشمالية يؤيدون فتح البلاد للاستثمارات من كوريا الجنوبية، والشركات اليابانية والغربية، لكن العقبة تتمثل في جيش البلاد، الذي يسعى للاحتفاظ بالسلطات المخولة .
