معتصمو الأنبار يتهمون المالكي بالسعي لإشعال "نار الفتنة"
واوضح الشيخ عماد الدليمي، احد منظمي اعتصام الأنبار ان "البيان الذي اعلن من قبل شباب ثورة الأنبار بين ان تصريحات المالكي الأخيرة تدل على نيته اشعال نار الفتنة الطائفية في البلاد، لكن تلك النار ستحرقه وتلتهمه اولا، وعليه الاستماع لمطالب المعتصمين وتنفيذها بدلا من الادلاء بتصريحات لا فائدة منها".
واضاف لأصوات العراق ان "المالكي يعلم ان اعتصام اهل الانبار يضم جميع شرائح المجتمع العراقي ومن مختلف المحافظات وما يطلبوه من مطالب هي قانونية ودستورية، لكن المالكي وحكومته للأسف تتجاهل مطالب الشعب ويهدد باستخدام القوة".
واشار الى ان "منظمي الاعتصام سيتوجهون بطلب الى الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والمنظمات الانسانية ومؤسسات حقوق الانسان، لحماية المعتصمين من غطرسة المالكي وحكومته التي تنتهج مشروع القتل والتخريب"، على حد تعبيره.
وتشهد محافظة الأنبار مظاهرات حاشدة منذ 22 كانون الأول الماضي، بدأت احتجاجا على اعتقال افراد في حماية وزير المالية رافع العيساوي، ويطالب المحتجون وبينهم مسؤولون ونواب بالبرلمان العراقي باطلاق سراح "المعتقلين الأبرياء" واقرار قانون العفو العام وتصحيح مسار العملية السياسية على اساس "الشراكة الحقيقية"، وانهاء ما يسمونه بـ"تهميش" السنة في العملية السياسية و"الظلم" الحاصل بحقهم وتحقيق التوازن والغاء قانون اربعة ارهاب، فيما يطالب متظاهرون آخرون باسقاط حكومة نوري المالكي ومحاسبتها.
