محافظ كركوك: العراق يشهد ظروفا حرجة ومخالفات دستورية تهدد مستقبله كدولة
وجاء كلام محافظ كركوك خلال اجتماع عقده، امس الاربعاء، مع اللجنة الأمنية المشتركة بكركوك وبحضور نائب المحافظ ورئيس اللجنة الأمنية بمجلس المحافظة ومدير شرطة المحافظة وممثل الفرقة الثانية عشر وأمر لواء اپیيشمرگه ومدراء الدوائر الأمنية المشتركة والاسايش.
وقال مدير اعلام المحافظة دلير صمد ان محافظ كركوك "اكد في بداية الاجتماع انه على تواصل مع عائلة الرئيس جلال طالباني وان صحته في تحسن مستمر، وهناك اهتمام كبير من رؤساء الدول والملوك وزعماء الاحزاب والقادة بصحة الرئيس، من خلال الاتصال للاطمئنان عليه، خاصة ان العراق يشهد ظروفا حرجة حاليا بسبب استمرار المخالفات الدستورية التي تشكل خطرا على مستقبل العراق كدولة".
وأضاف محافظ كركوك : "نحن نتمنى ان تتحسن صحة الرئيس لأنه الوحيد الذي يستطيع جمع الفرقاء واللقاء بهم، ولا توجد شخصية في العراق تستطيع اداء هذا الواجب سوى فخامة الرئيس جلال طالباني".
وبحث المجتمعون موضوع التظاهرة التي شهدتها كركوك يوم امس الاول الثلاثاء، وقال محافظ كركوك تعليقا على ذلك: "تلقينا طلبا بالخروج في مظاهرات سلمية في ساحة الاحتفالات في كركوك من قبل مجموعة من المواطنين ونحن اعطيناهم الرخصة وقد جرت بسلام دون حوادث تذكر".
وأضاف ان "القيام بمظاهرات بصورة قانونية وسلمية هو امر يجري في البلدان المتحضرة، وهو امر طبيعي وفق الدستور العراقي، وقد وردت الينا معلومات عن منع خروج تظاهرة في ناحية الرشاد لكن لم تصلنا شكوى بذلك، ونحن نؤكد أن عدم السماح بالخروج بمظاهرة هو مخالفة دستورية واضحة، وفي حال تأكدنا من حصول المنع فعلا فسوف نرفع دعوى قضائية ضد الفرقة الثانية عشر وقائد الفرقة".
واشار انه وفق الدستور العراقي "لا يحق لأحد منع التظاهر، حتى رئيس الوزراء او قائد الفرقة شرط ان تكون هنالك رخصة وطلب رسمي وان تكون التظاهرة سلمية".
