كاتب تركي يتوقع انعطافا في الموقف التركي من القضية الكوردية
ويتوقع الكاتب أن يشارك في الحل الحزبان المعارضان وهما حزب الشعب الجمهوري وحزب السلام والديمقراطية.
وآنذاك يمكن إشراك الحزبين المعارضين في كتابة دستور أكثر ديمقراطية .
ويستدرك الكاتب في مقاله الذي نشر امس في جريدة حورييت " أما إذا فشلت المفاوضات للمرة الثانية بعد 2009فستشهد تركيا مزيدا من العنف وتلجأ الحكومة لحلول أكثر تشددا ويسندها آنذاك حزب الحركة القومية" .
وفي المجال الخارجي توقع الكاتب تغيرا في العلاقة مع إسرائيل اعتمادا على قيام الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي ستنبثق من انتخابات 22 يناير بالاعتذار لتركيا وتخفيف الحصار على غزة.
