• Saturday, 27 June 2026
logo

جبار ياور: اجواء المباحثات مع بغداد كانت ايجابية ومشجعة

جبار ياور: اجواء المباحثات مع بغداد كانت ايجابية ومشجعة
- استأنف الوفد العسكري الكوردي مباحثاته في بغداد أمس مع وزارتي الدفاع والداخلية والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، وتوصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بتفعيل عمل اللجان المشتركة في المناطق الكوردستانیه‌ خارج الاقلیم تمهيدا لحل المشاكل العالقة هناك وإنهاء حالة التوتر القائمة بين قوات الجيش العراقي والپيشمرگة.

وكان الوفد الكوردي الذي ضم كلا من كريم سنجاري وزير الداخلية وجعفر مصطفى وزير الپيشمرگة بحكومة الإقليم، يرافقهما الفريقان جبار ياور وشيروان عبد الرحمن من القيادة العامة لقوات الپیشمرگة‌ - قد وصل إلى بغداد صباح أمس، وتوجه فور وصوله إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية وعقد اجتماعا مشتركا مع وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، وأحمد الخفاجي وكيل وزارة الداخلية العراقية، والفريق فاروق الأعرجي مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، والفريق أول ركن علي غيدان قائد القوات البرية. وحضر الاجتماع الجنرال كاسلين ممثلا عن السفارة الأميركية في بغداد.

وفي اتصال مع عضو الوفد الفريق جبار ياور، أمين عام وزارة الپیشمرگه‌ والمتحدث باسمها، أكد لصحيفة ـ«الشرق الأوسط»، من مطار بغداد في طريق عودته إلى أربيل، أن «المباحثات عموما كانت إيجابية، بحثنا خلالها مجمل الأوضاع المتأزمة في المناطق المتنازعة، وركزنا على ضرورة وأهمية العمل المشترك بين قوات الجيش والپیشمرگة‌ كما كان في السابق، وأبدى الطرفان استعدادهما لحل المشاكل القائمة عن طريق الحوار والتهدئة».

وأضاف: «قدمنا خلال الاجتماع خطة عمل كوردية، تتألف من 8 محاور أساسية تتعلق بكيفية انسحاب وتوزيع وإعادة انتشار القوات في تلك المناطق، وتحديد آليات عمل اللجان المشتركة. والجانب الآخر قدم أيضا خطة عمل، لكنها كانت شفهية لم نتسلمها، ولذلك تقرر في نهاية الاجتماع أن تستمر إجراءات التهدئة مقابل قيام الجانب الآخر بدراسة الخطتين المطروحتين على طاولة المفاوضات تمهيدا للتوصل إلى اتفاقات شاملة لإنهاء الأزمة في المناطق المتنازعة».

وختم ياور تصريحه بالقول إن اجتماع أمس «كان بين اللجنتين؛ الوزارية التي تضم وزراء الداخلية والدفاع العراقيتين والپیشمرگة‌ والداخلية بحكومة الإقليم، إضافة إلى لجنة العمل العليا المشتركة المؤلفة من القيادات العسكرية من الطرفين، وكانت الأجواء إيجابية ومشجعة، ننتظر وصول ردود الجانب الآخر على خطتنا لكي نستعد مرة أخرى للذهاب إلى بغداد لتوقيع اتفاقات عسكرية بهذا الشأن».
Top