نائب يحمل أمانة بغداد مسؤولية سوء الخدمات
وبهذا الخصوص حمل نائب رئيس هيئة الخدمات في مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي أمانة بغداد مسؤولية الخلل الكبير الذي لم تستطع تلافيه خلال السنوات الماضية لأنها لم تتمكن من تقديم الخدمات وتنفيذ مشاريع البنى التحتية المتعلقة وخاصة في مجال الصرف الصحي، فضلاً عن أن هناك اهمال متعمد و يتحمل مسؤولية تردي الخدمات أيضا محافظ بغداد شخصيا لأن هناك بعض المناطق تقع ضمن قاطع مسؤوليته .
وأضاف نائب رئيس هيئة الخدمات الزاملي لـ PUKmedia أنه خلال هذا العام رصدت بحدود 804 مليار دينار لمحافظة بغداد و600 مليار دينار للامانة ولكن يوم واحد من الامطار كشفت التقصير والاهمال في جانب الخدمات، مضيفاً سنوياً ترصد 150 مليار دينار لدائرة المجاري و139 مليار لدائرة الماء و135 مليار لدائرة مشاريع تبليط الطرق وماشابه ذلك، موضحاً انه خلال السنوات الماضية أي منذ 2003 ولحد الآن خصصت اموال بحدود 550 مليار و750 مليار وتم توزيعها على المحافظة دون اي تحسن على مستوى الخدمات وخاصة في مجال الصرف الصحي، مؤكداً أنه يوجد في بغداد خطين لشبكة صرف مياه المجاري خط بغداد والآخر زبلن إلا أنهما تعملان بنصف كفائتهما وتم انشائهما عام 1979 من قبل شركة المانية في وقتها كانت تتناسب مع عدد سكان العراق، أما الآن، الاعداد تضاعفت وتغيرت الامور وتحتاج الى اصلاح وانشاء وتجديد شبكات صرف الصحي .
وطالب الزاملي العوائل العراقية برفع دعاوي قضائية ضد الجهات المعنية بتقديم الخدمات نتيجة الاضرار التي لحقت بهم جراء الامطار التي هطلت يوم امس في البلاد.
وأضاف علي محمود الياسري موظف أحدى مؤسسات الدولة لـ PUKmedia: أنه خلال هطول الامطار كشف بشكل واضح سوء الاداء الحكومي فيما يتعلق بتوفير الخدمات وقد فشلت المشاريع التي أقيمت وخاصة فيما يتعلق بإعادة البنى التحتية .
وبدوره قال جمال الساعدي أحد مواطني أهالي منطقة الشعب لـ PUKmedia: إن شارع الصحة والفروع فاضت بمياه الامطار التي هطلت يوم أمس على العاصمة وأنه لم يرى سوى آليتين تعمل على سحب المياه، فضلاً عن المياه الكثيرة التي غطت حي الجزائر بشوارعه الرئيسية والفرعية التابعة لمنطقة الشعب، مؤكداً أن التنقل اليوم في بغداد كان صعبا عندما حاول الوصول الى أسواقه في منطقة الصالحية كانت الشوارع المغطاة بالمياه، وقد لاحظ ذلك اثناء مروره أن الطرق القريبة من منطقة النهضة وبعض الشوارع في حي فلسطين رافضا التعليق على هذا الامر.
ومن جهته أكد الشاب نصير الدليمي الذي يعمل رساماً لـ PUKmedia، أنه خلال شهر ونصف تعرضت بغداد مرتين الى الغرق وانقطاع التيار الكهربائي وصعوبة التنقل وتعطل السيارات وتوقفت نوعا ما الحياة فيها بسبب العواصف المطرية وهذا مؤشر ودليل واضح على فشل الحكومة الاتحادية وضعف ادارة الدولة والقائمين على خدمات البلدية وهناك تواطؤ بين القيادات الحاكمة والقيادات في المؤسسات الخدمية وهذا الفشل سببه الفساد المستشري في المؤسسات الخدمة العامة .
ووصف صلاح العبودي الذي رفض الكشف عن عمله لـ PUKmedia أن مانراه اليوم ونشاهده في بغداد لايعكس وصفها أنها عاصمة العراق عندما نتجول فيها عبر البرك المائية التي تغطي مساحاتها الشاسعة، مؤكداً أن الامطار التي هطلت يوم امس وصلت الى الغرف الداخلية لمنزله ووصلت الى ممتلكاته من الافرشة والسجاد ونعزو ذلك الى شبكات المياه القديمة التي تعود الى ستينيات القرن الماضي ولم تشهد اي تحسين واصلاحات وتجديد من قبل الحكومة، فضلاً عن المشاكل التي تعاني منها العاصمة .
وحمل العبودي المشاكل التي تعاني منها العاصمة امانة بغداد والمحافظة مسؤولية التقصير فيما يتعلق بتوفير الخدمات للمواطنين.
