انشقاق أرفع شخصية عسكرية في جيش الأسد والتحاقه بالمعارضة
ويعتبر الشلال أرفع شخصية عسكرية تعلن انشقاقها من الجيش النظامي السوري حتى الآن.
وقال الشلال في اتصال هاتفي من الحدود السورية التركية، ردا على سؤال حول دوافع انتظاره كل هذا الوقت ليعلن انشقاقه، إن “من يصل متأخرا خير من ألا يصل”، مستطردا “نحن نعيش الأزمة بحذافيرها، ولكن لم تتوفر الظروف للانشقاق حتى هذا اليوم الذي أعلن فيه القرار”.
وأكد اللواء المنشق أن “ممارسات القتل التي تورط فيها الجيش هي التي دفعته للانشقاق وكانت تحفّزه على قرار الانشقاق منذ البداية”، موضحا أن “مهمة الجيش السوري في الأصل هي محاربة العدو الإسرائيلي بالدرجة الأولى، وحماية البلاد، لكنه تحول إلى عصابات قتل وتدمير للمدن والقرى ولتدمير الشعب الأعزل الذي كان يطالب منذ البداية بمطالب سلمية”.
وحسب معلومات اللواء المنشق، فإن “هناك عددا من القيادات رفيعة المستوى تريد الانشقاق لكن لم تتوفر لها ظروف الانشقاق"، مبينا أنه شخصيا كان يشتكي "من المراقبة الدقيقة كغيري من الشخصيات العسكرية رفيعة المستوى”.
وبخصوص معلوماته عن الأسلحة الكيماوية قال الشلال إن الجيش الحر كشف عن أن الجيش النظامي استخدم الغازات السامة في منطقة اللياظة والقلبية في حمص"، وتوقع أن “يعمد الجيش النظامي إلى استعمال الأسلحة الكيماوية في مناطق أخرى إذا تعرض لمضايقة كبيرة”.
