الناتو: نشر صواريخ باتريوت بكل مدن تركيا
وذكرت صحيفة "مللييت" اليومية أنه "في هذا الإطار سينشر صاروخان طراز "باتريوت" من أميركا في "غازي عنتاب"، وصاروخان آخران من هولندا في "أضنة"، وصاروخان من ألمانيا في "كهرمان ماراش" مع وصول 1400 عسكري أجنبي لتركيا.
وتشير المعلومات الواردة إلى أنه "ستنشر الصواريخ خلال بضعة أسابيع، ولكن على الأغلب بعد النصف الأول من كانون الثاني المقبل، إضافة إلى أن كل المصاريف ستتحملها تركيا.
وأكدت المعلومات الواردة بأنه "لا يمكن لصواريخ باتريوت أن تحمي كافة المواطنين في المناطق القريبة من الحدود السورية، لكن الإمكانية المتاحة لتلك الصواريخ هو لحماية قاعدة عسكرية أو وسط المدينة فقط".
وأوضحت الصحيفة أن "صواريخ باتريوت التي ستنشر في مدينة "كهرمان ماراش" هي لحماية قاعدة الرادارات في بلدة "كوره جيك" تجاه الهجمات الصاروخية المحتملة من إيران، وأما صواريخ باتريوت في "أضنة"، فهي لحماية قاعدة "إنجرليك" العسكرية، وسيبقى سكان المدن المجاورة لسورية مثل أورفة وهاطاي بدون أية حماية".
وكان الناتو قد أعلن في بيان له أن "نشر منظومة صواريخ باتريوت، ذات الأغراض الدفاعية، سينتهي في غضون أسابيع قليلة"، معلنا أن "نشر هذه الصواريخ يهدف إلى ردع أي تهديد يوجه إلى تركيا، وإلى حماية أراضيها وشعبها، فضلا عن خفض التوتر على الحدود في المنطقة الجنوبية الشرقية".
وفي نفس السياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الاثنين إن نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ على الحدود التركية يهدف إلى مواجهة التهديدات القادمة ليس فقط من سورية، بل من إيران أيضا.
وقال لافروف في مقابلة مع شبكة تليفزيون "روسيا اليوم":"بالنسبة للغرض من النشر، أقر وأسمع أن خبراء يعتقدون أنه إذا كان الهدف التصدي لأي نيران قادمة من سورية عبر الحدود، فيمكن نصبها بطريقة مختلفة قليلا".
وأضاف "وكما هو متصور فيما يتعلق بنشر الصواريخ، يقول البعض إنه سيكون مفيدا لحماية الرادار الأمريكي الذي يشكل جزءا من نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي الذي يتم نشره من أجل مواجهة التهديد من إيران". وأوضح :"لو أن هذه هي الحال، فهي أكثر خطورة لأن تعدد أهداف النشر يمكن أن يشكل هواجس إضافية".
