العلاقات الخارجية تعقد إجتماعاً موسعاً مع الدبلوماسيين وممثلي الدول الأجنبية لإستعراض الأوضاع وآخر المستجدات في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة
وخلال الإجتماع الذي حضره كاروان جمال نائب مسؤول العلاقات الخارجية و سهام جبلي مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية، أعلن فلاح مصطفى عن أهداف الإجتماع، وقال: أن هذا الإجتماع يأتي في إطار تعزيز العلاقات والإطلاع على آخر المستجدات السياسية والإقتصادية والإجتماعية وبحث العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية، بالاضافة إلى الأمور المتعلقة بالعملية السياسية في العراق بشكل عام وإقليم كوردستان على وجه الخصوص والأوضاع في سوريا وأوضاع اللاجئين لسوريين في إقليم كوردستان.
وفي الإطار نفسه، أعرب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم عن شكره للدبلوماسيين، مثمناً نشاطاتهم وجهودهم خلال هذا العام في تقدم العلاقات ببن بلدانهم وإقليم كوردستان، وأضاف أن وجود الممثليات الدبلوماسية في إقليم كوردستان يعبر عن مدى إهتمام بلدانهم بإقليم كوردستان.
وأكد فلاح مصطفى على سياسة حكومة إقليم كوردستان بخصوص تعزيز العلاقات من الجانب السياسي والإقتصادي والثقافي مع دول العالم بشكل عام، وقال: أن عام 2012 كان عاماً دبلوماسياً بالنسبة لإقليم كوردستان، حيث شهد الإقليم إفتتاح عدد كبير من الممثليات، كما زار الإقليم خلال هذا العام عدد كبير من مسؤولي دول العالم.
وأشار فلاح مصطفى خلال حديثه إلى نشاطات قنصليات الدول الأجنبية خلال الفترة الماضية في مجال تعزيز العلاقات الثنائية مع إقليم كوردستان، وثمن در هذه القنصليات عالياً في مجال تقدم العلاقات.
وفي محور آخر إستعرض فلاح مصطفى الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق وموقف حكومة إقليم كوردستان بخصوص الأحداث الأخيرة بين أربيل وبغداد، وقال: منذ عام 2003 لعبت القيادة السياسية في كوردستان دوراً رئيسياً في بناء عراق ديمقراطي إتحادي وفي إنجاح العملية السياسية على أساس الدستور الإلتزام المشترك بالشراكة الحقيقية في البلاد، ولكن للأسف نرى هناك محاولات لجر العراق نحو الأزمات وتعقيد الأوضاع بشكل أكثر.
كما سلط مسؤول العلاقات الخارجية خلال الإجتماع الضوء على قضية النفط والغاز، وقال: أن جميع الخطوات التي قام بها إقليم كوردستان في مجال تنمية قطاع النفط كانت قانونية وبموجب دستور العراق الإتحادي. كما سلط الضوء على تحركات الجيش العراقي باتجاه المناطق الكوردستانية خارج الإقليم، وقال: أن بدء الجيش العراقي بالتحرك باتجاه هذه المناطق وتشكيل ما يسمى بقيادة عمليات دجلة مبعث قلق لشعب كوردستان وهي خطوة مخالفة للدستور ويعتبر بمثابة خطر على أمن المنطقة.
وبخصوص الأوضاع في سوريا وموقف حكومة إقليم كوردستان، أكد فلاح مصطفى أن إقليم كوردستان لن يتدخل باي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية لأي بلد ويحترم إرادة الشعب السوري لتقرير مصيره ورسم مستقبله بمحض إرادته.
وفيما يخص وضع اللاجئين السوريين داخل إقليم كوردستان، قال مصطفى هناك ما يقارب 60 ألف لاجيء سوري في إقليم كوردستان وهم بحاجة إلى متطلبات ومساعدات دولية، وندعو المجتمع الدولي لنجدتهم والإستجابة لمطاليبهم بشكل أفضل.
وفي ختام الإجتماع أعرب السيد عظيم حسيني القنصل العام للجمهورية الإسلامية الايرانية عن شكره لدائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان لإتاحتها هذه الفرصة للإطلاع على الأوضاع ووتوضيح مواقف وسياسة ووجهات نظر حكومة إقليم كوردستان بخصوص القضايا الحساسة. بعدها طرح الدبلوماسيين وممثلي كل من تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وجمهورية مصر العربية عدد من الأسئلة والإستفسارات والملاحظات على مسؤول العلاقات الخارجية.
هذا وحضر الإجتماع ممثلي كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية مصر العربية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا الإتحادية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة الأردنية وألمانيا الإتحادية والسلطة الفلسطينية وكوريا الجنوبية ورومانيا والأمم والمتحدة في إقليم كوردستان .
