الأمم المتحدة تندد بانتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان في سوريا
وتم تبني هذا القرار غير الملزم باكثرية 135 صوتاً مقابل 12 صوتاً بينها روسيا والصين وامتناع 36 عضواً. وكان قرار مماثل العام الفائت حظي بتأييد 122 صوتاً فقط.
ويطلب القرار الذي حظي خصوصاً بدعم دول اوروبية وعربية والولايات المتحدة، من الحكومة السورية "وضع حد لاي انتهاك لحقوق الانسان ولاي هجوم على المدنيين"، داعيا "كل الاطراف الى وقف كل شكل من اشكال العنف".
ويطلب القرار ايضا من دمشق تسهيل مهمة لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة والسماح لها بالتنقل بحرية ومن دون شروط والتعاون مع اعضائها.
ويشدد على ضرورة "اجراء تحقيق دولي شفاف ومستقل وسريع" بهدف ملاحقة المسؤولين عن جرائم حرب محتملة امام القضاء الدولي.
وخلال مناقشة القرار، هاجمت مندوبة سوريا ثلاث دول سعت الى تبني القرار هي قطر والسعودية والمغرب متهمة اياها بـ"التسبب بتصعيد العنف" في سوريا. واكدت ان دعم هذه الدول "للارهابيين ادى الى مقتل آلاف السوريين".
على صعيد آخر، قال وزير الدفاع الايراني ان نشر بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ في تركيا لن تؤدي إلا الى الاضرار بالامن القومي التركي.
وكان حلف شمال الاطلسي الناتو قد وافق على ارسال بطاريات الصواريخ الى الحدود التركية السورية لمواجهة هجمات الصواريخ المتكررة من الجانب السوري.
وياتي موقف طهران المعارض متفقا مع مساندتها لنظام بشار الاسد الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ ما يقرب عامين وتحولت الى معارضة مسلحة سيطرت على اجزاء واسعة من الاراضي السورية.
وقال احمد وحيدي ان "نشر صواريخ باتريوت في تركيا لن يساهم في دعم الامن التركي لكنه يضر بها".
واضاف وحيدي "ان العالم الغربي يبحث عن مصالحة في المنطقة ونحن نرفض هذا التدخل من الدول الغربية في ما يجري في المنطقة".
في سياق آخر، أعلن المجلس العسكري في دمشق وريفها انشقاق أكثر من 200 عنصر من قوات النظام في محيط مطار دمشق الدولي، وأعلن عن تأمينه للمنشقين.
كما دارت اشتباكات فجر اليوم السبت قرب القصر الرئاسي بين الجيش السوري والجيش الحر.
وإلى ذلك، قال المقدم الركن في الجيش الحر، ياسر العبود، إن الطريق بين دمشق ودرعا بات منطقة عسكرية مغلقة، مشيرا إلى اشتباكات ناشبة حول الشريان الذي يؤمن الإمدادات إلى النظام.
وتمكن الجيش الحر من تنفيذ عملية نوعية ضد موكب قائد الفرقة السابعة في الجيش السوري، اللواء محمد الخيرات، بين مزرعة النافور والحسينية في ريف دمشق.
وبعد عدة أيام من الرصد والمتابعة، تمكنت عناصر سرية المهام الخاصة، وسرية الهندسة، من تفجير الموكب المذكور كاملا.
وأثبتت التحريات نجاة اللواء الخيرات، بعد أن تكبد الموكب خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، حيث تم قتل قرابة 25 ضابطاً من رتب مختلفة، وتفجير جميع عجلاتهم.
