المتآخية: لن تنجح اية قائمة انتخابية في نينوى تتبنى معاداة طرف اخر
وقالت عضو قائمة نينوى المتآخية ليلى آفدل في حديث لـ "شفق نيوز"، ان "ابرز ما حققته قائمة نينوى المتآخية خلال عام 2012 بعد عودتها لمجلس محافظة نينوى وانهاء المقاطعة، هو الاستفادة مما تبقى من ميزانية 2012 لصالح 16 وحدة ادارية تمثل معاقلنا الانتخابية، فضلا عن ادراج حصة لهذه الوحدات ضمن موازنة 2013".
واشارت الى ان "حكومة نينوى اخطأت عندما حرمت الوحدات الادراية الست عشرة التي قاطعتها، من موازنة عامي 2010 و 2011"، مشددة على انه "لم يصل لهذه المناطق سوى 1% من الميزانية".
واستدركت بالقول ان "الوضع تغير الان، وهناك تخصيصات لبناء ثلاثة مستشفيات، وافتتاح ملاعب رياضية في بعض الاقضية والنواحي التي نمثلها"، منوهة الى "نجاح القائمة في ايصال معاناة سكان هذه المناطق للمديرين العامين في قطاعي التعليم والصحة من اجل تجاوز السلبيات، مع حصولنا على نسبة لا باس بها من التعيينات لسكان تلك المناطق".
وكانت قائمة نينوى المتآخية (12 مقعدا) قد قاطعت حكومة نينوى بداعي استحواذ قائمة الحدباء على غالبية المناصب، ثم انفرجت العلاقات في نيسان الماضي وعادت لمجلس المحافظة.
وبحسب آفدل التي تشغل منصب رئيسة لجنة حقوق الانسان والشكاوي ومنظمات المجتمع المدني في مجلس المحافظة، فان "سيناريو المقاطعة الكوردية لحكومة نينوى لن يتكرر"، مبينة ان "اهالي محافظة نينوى لن يؤيدوا اي شخص او قائمة تتبنى شعارت تثير التفرقة الدينية او القومية او المذهبية".
كما اكدت ان "الكل بات يعرف ان الكورد يمثلون جزءا مهما من اهالي محافظة نينوى التي كانت منقسمة على نفسها ابان مقاطعتنا"، مضيفة انه "بعودتنا اصبح اثيل النجيفي محافظا لكل محافظة نينوى".
ونصحت آفدل القوائم التي تعتزم خوض انتخابات مجلس محافظة نينوى بـ"عدم الاعتماد على معاداة اي قومية او طائفة او دين او مذهب، وعدم التعويل على ذلك في كسب الاصوات"، لافتة الى ان "شعب نينوى متمسك بوحدته وجماله يتجسد بالعربي والكوردي والتركماني وبالمسلم والمسيحي والايزيدي ولا نعتقد انه بامكان احد ان يفرقه".
ونوهت الى ان "نينوى المتآخية تطمح بالحصول على اكثر من 12 مقعدا"، معبرة عن توقعاتها بـ"الحصول على 16 او 17 مقعدا في الدورة الانتخابية القادمة".
