التحالف الكوردستاني يدعو الأطراف السياسية الإلتزام بالتهدئة
وأضاف مؤيد طيب في تصريح صادر عن مكتبه اليوم "إن مداهمة مكتب وزير المالية السيد رافع العيساوي، تشكل خطوة تتخطى البعد القضائي في ملاحقة المتهمين، لأنها جرت بطريقة تتنافى مع احترام مؤسسات الدولة وشخصياتها، فالعيساوي وزير حقيبة سيادية، وهو من قيادي كتلة سياسية ومكون رئيسي في المجتمع العراقي."
واستخلص المتحدث باسم كتلة التحالف الكوردستاني إن "المصلحة الوطنية واستقرار العراق يستدعي أخذ الإعتبارات السياسية في التعامل مع الملفات القضائية، ليس بقصد تعويق أية ملاحقة قضائية، إنما الإلتزام بالسياقات التنفيذية الصحيحة، وعدم تحويل التنفيذ إلى ممارسة استفزازية، قلئلاً: في وقت نحن احوج ما نكون فيه إلى تهدئة حقيقية بالأقوال والأفعال ايضاً، فما جرى في التعامل مع حماية العيساوي ترتبت عليه ردود فعل حاول البعض إكسابها بعداً طائفياً، نحن جميعاً في غنى عنها، خصوصاً وأن هناك مبادرة فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي كرس جميع مساعية وحقق تقدماً ملحوظاً وخطوات عملية، وأثرت سلباً على وضعه الصحي".
