حمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للبارتي: الاتحاد السياسي رافع من روافع المجلس الوطني الكوردي
وأفاد محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي في البارتي في تصريح خاص لوكالة بيامنير للأنباء بأن "الإعلان عن هذا الكيان يأتي كخطوة أولية باتجاه الوحدة التنظيمية للأحزاب الأربعة، وقد بدأنا بتوحيد الخطاب السياسي وتنظيم الجهود ميدانياً على الأرض وفي كافة المناطق، وستكون هناك لجان مشتركة للتواصل مع الأطر والتكتلات الأخرى في المعارضة الوطنية السورية لإقامة علاقات دبلوماسية وبالتأكيد إتحادنا هذا ليس موجها ضد أية كتلة أو تيار أو حزب بمكان، ونعتبره رافع من روافع المجلس الوطني الكوردي".
كما أفاد إلى أن "أبواب الإتحاد مفتوحة أمام من يرى في برنامجه السياسي توافقا مع رؤاه ويؤمن بضرورة وجود حزب موحد و فاعل على الساحة الكوردية لضمان مستقبل مشرق للشعب الكوردي وإقرار حقوقه القومية المشرعة".
وأشار إسماعيل إلى "التأييد الجماهيري الواسع و دعم الحراك الشبابي لهذه الخطوة والأهم من ذلك كله مباركة الرئيس مسعود برزاني وتأييده لخطوتنا هذه باعتباره قائداً للحركة التحررية الوطنية الكوردية".
أما بالنسبة لنتائج الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الكوردي أشار محمد إسماعيل إلى الاتفاق على" انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي في أوائل كانون الثاني القادم، كما تم الاتفاق على نسبة التمثيل فيه بحيث تكون للأحزاب 45%،المرأة 10%،الحراك الشبابي 15% والباقي للمستقلين من الفعاليات الاجتماعية والثقافية كما خصصت خمسة مقاعد للمكون الإيزيدي، وقد شكلت لجان للمتابعة والتحضير لانعقاد المؤتمر في موعده المحدد".
كما تأَمَلَ إسماعيل "أن يتم انعقاد المؤتمر في موعده وأن يخرج بنتائج و قرارات هامة تخدم القضية الكوردية و الوطنية السورية ولا سيما نحن على أعتاب مرحلة دقيقة و حاسمة يمر بها شعبنا و بلدنا".
