لتحالف الكوردستاني: حكومة الاقليم أعلنت رسميا استعدادها لبدء الحوار وإرسال الوفود إلى بغداد
وأوضح الطيب في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «الحل الذي نقترحه هو الذي يستند إلى المبادرة التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية قبيل مرضه لأنها مبادرة تكاد تكون اشترك فيها الجميع وبالتالي فإنها تمثل التزاما للجميع»، مؤكدا أن «رئيس البرلمان أسامة النجيفي ومن خلال لقائه مع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد كان جزءا منها كما أن نائب الرئيس خضير الخزاعي دخل هو الآخر طرفا فيها وكل ما نأمله الآن هو أن يعمل قادة التحالف الوطني على إقناع (دولة القانون) بأن تبدي مرونة أكبر على صعيد التوصل إلى حلول للقضايا العالقة».
ومضى الطيب قائلا إن «المبادرة تتضمن شقين: الأول هو التهدئة الإعلامية الشاملة من أجل أن تتوفر الأرضية للحوار، والشق الثاني هو انسحاب قوات الطرفين الجيش والبيشمركة وتشكيل لجان لبحث الخلافات وتشكيل نقاط مشتركة من أهالي المنطقة لحمايتها على أن ترتبط هذه النقاط بمجالس المحافظات والمحافظين».
وردا على سؤال بشأن إمكانية تطبيق هذه الخطة على أرض الواقع قال الطيب إن «الجانب الكوردي أبدى المرونة اللازمة في هذا المجال وإننا ننتظر الرد من قبل المالكي تحديدا لأن أطراف التحالف الوطني الأخرى متفاعلة إلى حد كبير مع هذه الحلول».
