بايدمير: ضحايا الأنفال ارخوا للديمقراطية في المنطقة
وإنتقد بايدمير في رسالته الصمت العالمي حيال عمليات الإبادة التي تعرض لها الكورد في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن الضحايا في كرميان والضحايا في حلبجة الشهيدة والمؤنفلين الكورد في العام 1988 هم من أرخوا للديمقراطية في المنطقة، معرباً في الوقت ذاته عن إفتخارهم بتضحيات أولئك الشهداء الذين أوصلوا صوت الكورد ومآسيه إلى العالم.
وأكد بايدمير في رسالته أن السلطات التركية قد منعته من حضور هذه المراسيم، واصفاً بما يحدث في تركيا إبادة سياسية حيث هناك أكثر من 10 آلاف سياسي في المعتقلات التركية.
