الكردستاني: انهاء التوتر بالمناطق المختلف عليها نصر لجميع العراقيين
وقال طيب في تصريح له ان "الحفاظ على الدم العراقي من ان يراق بحد ذاته يمثل نصرا لجميع الاطراف، ولا يوجد خاسر او مهزوم"، داعيا الجميع الى "النظر الى مصلحة ابناء الشعب بعيدا على القومية والمذهبية والطائفية".
ولفت الناطق باسم ائتلاف الكتل الكردستانية الى ان "الخلافات بين الاطراف السياسية مهدت الطريق للتدخلات الخارجية، واضعفت البلد"، مشيدا بدور المرجعيات في "حقن الدم العراقي؛ سيّما ان هذا هوما كان منتظرا منها".
كما ثمن "دور القوى الخيرة التي شاركت في نزع فتيل الازمة ما بين المركز والاقليم"، حاثا الجميع على "عدم اللجوء الى الحلول العسكرية تحت اي ظرف كان"، ودعا الى "تغليب لغة الحوار؛ سيّما وانها مفتاح الحل لجميع الازمات السياسية".
ووصف طيب الخلافات السياسية بأنها "حالة صحية تحدث في جميع الانظمة الديمقراطية"، مضيفا ان "التغلب على المشاكل يتم بالحوار، وهذا متبع في كافة النظم الديمقراطية"، محذرا من "ادخال الجيش والقوى الامنية طرفا في النزاع لا في الوقت الحاضر ولا مستقبلا".
