عروض لإستضافة الأسد وموسكو تنفي بحث ذلك
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن العروض التي إطلعت عليها غير رسمية ولا علم لها بعد بعروض ملموسة في هذا الصدد.
ورد المتحدث باسم الخارجية مارك تونر بمؤتمر صحفي على أسئلة عن تلقي الأسد عروضاً للجوء إلى كوبا أو فنزويلا أو الإكوادور، فقال "ليست لدينا بهذه المرحلة أي معلومات عن عروض ملموسة للجوء الأسد وعائلته إلى دول لاتينية" مشيراً إلى أن واشنطن تعلم بأن بعض العروض قدمت ولكن بشكل غير رسمي.
وشدد تونر على أن الأولويات تتركز على وضع حد للمجزرة التي ينفذها الأسد, وتسهيل عملية انتقال منظمة وسلمية.
وأضاف "نريد أن نشهد على حدوث عملية انتقال سياسي, وقلنا منذ فترة طويلة إنه لا مصداقية للأسد في هذه العملية، وعليه الرحيل ولكن ثمة محاسبة".
وسئل تونر عن انشقاق المتحدث باسم النظام السوري جهاد مقدسي وفراره في ظل تقارير عن توجهه إلى لندن، فقال إنه في حال صح هذا الأمر فهو دليل إضافي على تداعي النظام من الداخل لأن المقربين من الأسد يعون أن النهاية قريبة.
وأضاف "نحن نشجع كل المسؤولين في النظام والقوات المقربة من الأسد على نبذ الأعمال الرهيبة" ولديهم جميعاً قرار يتخذونه إن كانوا يريدون الوقوف مع الشعب السوري أو البقاء في مكانهم وتحمل المسؤولية عن أفعال النظام.
إلى ذلك قال مساعد كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتن الخميس، إن روسيا لا تبحث احتمال استضافة الرئيس السوري بشار الأسد، مضيفا أنه ليس على علم بأي خطط لحضور الأسد إلى موسكو.
وأضاف مستشار بوتن للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف للصحفيين أن بوتن لم يبحث إلى أين قد يذهب الأسد إذا ترك سوريا وذلك خلال محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس.
ولدى سؤاله عما إذا كان يمكن أن يأتي الأسد إلى روسيا أجاب قائلا إنه لم يسمع بأي خطط من هذا النوع.
