مع اقتراب ايام الصوم الايزيدية والعيد: أسواق شنكال تشتعل فتحرق الفقراء والمعوزين
وتبدأ أيام الصوم عند الكورد الايزيديين في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر وتستمر ثلاثة أيام يليها العيد، وكما هو معروف يقبل الناس على شراء المواد االغذائية والتموينية والمأكولات قبل أيام من بدأ الصيام والعيد.
وقال المواطن، ابراهيم حسين، انه "خلال الثلاث ايام الصوم ويوم العيد يحتاج المواطن كمية كبيرة من المواد كون هذه الايام تختلف عن غيرها فيقبل الجميع على شراء كميات تزيد عن الأيام العادية، في المقابل تقوم الباعة برفع أسعار المواد التي يقبل عليها الناس، وهذا يشكل ضغطا اضافيا على المواطنين، خاصة للعوائل الفقيرة"..وطالب المنظمات الخيرية ان تقوم بمساعدة العوائل الفقيرة في ايام الصوم والعيد".
فيما قالت المواطنة، سيفي مراد، ان " غالبية المواطني يقبلون على التسوق وشراء المواد الغذائية الزائدة، لذا فهم يصرفون خلال تلك الأيام ثلاث مبالغ يمكن أن تكفي لشهر كامل".. مطالبة "الباعة وأصحاب المحلات أن يراعوا الحالة المعيشية لأغلبية مواطني المنطقة حيث هناك المئات من العوائل التي لاتمتلك القوت اليومي".
بالمقابل برر المواطن، فلاح ياسين، وهو صاحب محل لبيع الخضروات والفواله أرتفاع الأسعار وقال ان "صحيح ان هناك أرتفاع بأسعار الفواكه والخضراوات ولكن السبب الرئيسي يعود الى أكثريةتها تأتي من خارج المنطقة كما هناك حصار وتضيق على جلب كل المواد الى شنكال وكذلك القلق من الوضع الأمنيالغير المستقر".
رسالة الشركاني/ شنكال
