ديندار زيباري : سكرتير الامين العام للامم المتحدة تحدث بصراحة عن قلق اقليم كردستان ورفض قوات دجلة من قبل رئيس الاقليم
وقال زيباري ان بانكي مون القى خطابا في مجلس الامن الدولي في منتصف الشهر المنصرم وسلط فيه الضوء على التطورات الاخيرة في العراق خلال اربعة اشهر المنصرمة وانه سلط بكل صراحة الضوء على مجموعة حقائق عن واقع العلاقات بين الاقليم وبغداد وانه تحدث عن قلق اقليم كردستان ورفضه لقيادة عمليات دجلة وبالاخص من قبل رئيس اقليم كردستان وجميع الاطراف والاحزاب الكردستانية واعلن بانكي مون ان الحكومة العراقية قامت سابقا ايضا بارسال القوات الى منطقة فيشخابور بهدف حماية الحدود مع سوريا ولكن اقليم كردستان رفض ذلك وعبر الامين العام للامم المتحدة عن قلقه امام اعضاء مجلس الامن وقال ان العلاقات بين اقليم كردستان وبغداد وصلت الى مرحلة خطيرة.
من جانب اخر وبحسب قول زيباري ان سكرتير العام للامم المتحدة يرى ان عدم معالجة مشاكل المناطق المتنازع عليها لها مخاطر كبيرة على الوضع في العراق وخلق اجواء من عدم الاستقرار ويقول ان الاطراف العراقية السياسية يجب ان تفكر في الشراكة الوطنية في الحكم وحماية الوحدة الوطنية واصدار القوانين المتعلقة بهذا الخصوص.
واشار زيباري ان سكرتير الامين العام للامم المتحدة وفي سياق خطابه تحدث عن الخلافات بين القوائم السياسية العراقية ويقول بهذا الخصوص انه تم رفع العديد من المقترحات للاصلاح ومنها مشروع اصلاح التحالف الوطني الشيعي باشراف الجعفري ولكن لم يحصل على الدعم من قبل القوائم السياسية الاخرى.
ووصف زيباري خطاب الامين العام للامم المتحدة بالايجابي وقال ان توجهاته قريبة من توجهات اقليم كردستان عدا ملاحظة واحدة وهي انه عندما تحدث بانكي مون عن استمرار العراق في تنفيذ عقوبة الاعدام لم يشير الى ان الاقليم وبشكل غير رسمي قام بتعليق هذه العقوبة مثلما ورد ذلك في تقرير مكتب حقوق الانسان التابع ليونامي حول وضع حقوق الانسان خلال ستة اشهر المنصرمة في العراق.د
