رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان: العراق برمته سيتضرر من تصعيد الأزمة باتجاه احتمالات لا تحمد عقباها
وحول الخيارات المتاحة أمام قيادة كوردستان بعد فشل المفاوضات الحالية بين أربيل وبغداد لتطبيع الأوضاع، أكد الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، لصحيفة الشرق الاوسط أن «الخيار الأفضل في هذه المرحلة من الأزمة هو تكثيف الاتصالات مع التحالف الوطني الشيعي الذي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية معالجة هذه الأزمة، وسبق لاجتماع الرئاسة مع الأحزاب الكوردستانية أن أرسل رسالة إلى قيادة هذا التحالف حول مجمل التوترات والأوضاع المتدهورة في المناطق المتنازعة، ويفترض بالتحالف الوطني أن يقوم بدوره ويرد على تلك الرسالة، فالأمور تتجه نحو المزيد من التصعيد، وحان الوقت لقيادة التحالف الوطني لبيان موقفها الصريح والواضح من كل ما يجري، فلم يعد السكوت أو الحياد أمرا مقبولا.
يجب أن يحدد التحالف موقفه الواضح من المسألة، وهل هو يؤيد المالكي في مواجهته الحالية معنا، أم أن لديه موقفا آخر»، مشيرا إلى أن «الكورد بادروا بإرسال وفدهم إلى بغداد للتفاوض حول سبل تخفيف الأزمة ومعالجتها، وحان الوقت للتحالف الشيعي لكي يبادر بدوره بما يسهم في معالجة الأزمة».
وأضاف «في هذه المرحلة سنقوم بإرسال الوفود إلى التحالف الوطني وبقية الكتل العراقية لشرح موقف قيادة كوردستان وأسباب وتداعيات هذا التصعيد الخطير للأزمة، وسنعمل على وضع الجميع في صورة ما يحدث من تهديدات ومخاطر يتعرض لها العراق، فلسنا وحدنا من يتضرر من أي مواجهات قادمة لا سمح الله، بل إن العراق برمته سيتضرر من تصعيد الأزمة باتجاه احتمالات لا تحمد عقباها».
