مسؤول كردي: هناك من يأوي الأرهاب ولا دخول لأية قوات بدون تنسيق
وعن العملية الارهابية التي حدثت صباح يوم أمس، الأحد، في منطقة ربيعة، قال عيدو العضو العامل في الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، أنه "بسبب الاحداث الأخيرة وتشكيل قيادة قوات دجلة تاكد للجميع بان هناك مخططات تأمرية تستهدف اهل كردستان وكما يعرف الجميع ان الارهاب يتحين الفرص ليخترق وينفذ آربه"..
اما عن الوضع الأمني في شنكال أشار عيدو أنه "بفضل وجود قوات البيشمركة والاسايش(الأمن) وبمساعدة لواء الحادي عشر والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية لم يحدث لحد الان اي اختراق أمني والتنسيق بين جميع القوات العسكرية والأمنية مستمرة".
وفي اشارة الى الاختراقات الامنية، حمل عيدو، رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي وسياساته التصعيدية، المسؤولية الكاملة عن الاختراقات التي تحصل، حيث تستغل الجماعات الارهابية الأزمة الحاصلة من سياسات المالكي لتنفيذ جرائمها"..موضحا "كما هو معروف لدى كا من السلطات الاتحادية والسلطات هنا، ان دار المدعو عبدالله حميدي، مركز ووكر للجماعات الارهابية ويقوم برعاية تلك الجماعات وداره مفتوح لتلك الجماعات والمطلوبين للعدالة حيث يقوم حميدي بايواء واخفاء العناصر الارهابية اثناء قيام القوات الامنية والعسكرية بملاحقة الارهابيين او خلال المداهمات التي تنفذ بهدف القبض على تلك الارهابية"..مضيفا "وهذا يشكل سببا رئيسيا لما تحصل من عمليات ارهابية في هذه المناطق".
وعن دخول قوات المالكي دون التنسيق مع البيشمركة والقوات الأمنية المحلية الى منطقة شنكال قبل ايام والذي اكده مدير ناحية سنوني في تصريح سابق لوكالتنا ، قال عيدو "اننا كحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتنسيق الكامل مع قوات البيشمركة لم ولن نسمح لأية قوات بالدخول الى مناطقنا دون التنسيق المسبق".
