الكردستاني يتهم الحكومة بمحاولة استدراج الإقليم للمواجهة العسكرية
وقال النائب عن الكتلة فرهاد اتروشي إن "هناك نية واضحة لاستدراج إقليم كردستان إلى مواجهة سياسية ومن ثم عسكرية للتغطية على الفشل الحكومي والفساد المتمثل بصفقة الأسلحة الروسية وقضية البطاقة التموينية والأمور الأخرى"، مبينا أن "ائتلاف دولة القانون يلجأ إلى التصعيد بدل الركون إلى حل الأزمة، بعد أن أفلس في الساحة العربية وخصوصا الشيعية ولجأ إلى افتعال الأزمات مع الإقليم".
وأوضح اتروشي أن "مسؤولي إقليم كردستان لا يحتاجون لموافقة رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي بشأن سفرهم إلى خارج البلاد"، مشيرا إلى أن "الإقليم لديه سلطتين تشريعية وتنفيذية وقضاء مستقل وهو من يحدد ذلك".
وأضاف أن "هذه الزيارات تجري منذ سبعة أعوام ولم يتكلم احد عنها"، مستدركا "لا يوجد أي سند قانوني أو دستوري يمنع المسؤولين الكبار من مغادرة البلاد إلا بموافقة رئيس الحكومة المركزية".
ووصف الاتروشي قرارات رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"العجيبة وغير اللائقة ولا تمثل تصرفات رجال دولة".
وكانت وسائل اعلام محلية نشرت مقابلة مع المالكي جاء فيها إن الاخير "عبر عن استيائه من علاقات الإقليم الخارجية، وشدد على حصر زيارات مسؤولي الإقليم عن طريق حكومة المركز".
وأكدت حكومة إقليم كردستان امس الأحد أنها لم تتلق أي كتاب رسمي بشأن حصر سفر مسؤوليها بحكومة المركز.
