• Tuesday, 23 June 2026
logo

مواطنو مجمعات شنكال يرفضون دخول قوات المالكي الى مناطقهم

مواطنو مجمعات شنكال يرفضون دخول قوات المالكي الى مناطقهم
- أعرب مواطنون شنكاليون، عن رفضهم لدخول قوات الجيش العراقي التي جاءت للمنطقة بامر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى مناطقهم وطالبوا قوات البيشمركة بالتصدي لها وعدم اعطاء المجال لتلك القوات الغازية بالعبث بأمن المنطقة ونشر الفوضى وتأزيم الوضع الأمني المستقر.
وكان مدير ناحية سنون، نايف سيدوانه، قال لراديو ووكالة أنباء بيامنير في وقت سابق أنه قامت قوة من الأمني الوطني تابعة للجيش العراقي التي جاءت لقضاء تلعفر بامر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, دون اي تنسيق مع البيشمركة والاسايش او إدارة القضاء وكان معهم مجموعة أسماء مطلوبين بحسب كلامه حاولو دخول المنطقة، ولكن قوات البيشمركة منعتهم من دخول المنطقة دون التنسيق معهم..
وقال المواطن، نايف مهدي من مجمع خانه سور لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "قوات المالكي ترتكب جرائم في كل مرة يدخلون المنطقة".. مشيرا " وخاصة عندما دخلوا السنة الماضية الى خانه سور وقاموا وجرحوا عددا من المواطنين الأبرياء".. مضيفا ان "هذه القوات لم ولن تأتي الى هنا لأجل الحفاظ على امن المنطقة وسلامة مواطنيها بل على العكس تماما فهذه القوات قادمة الى شنكال الكردية لخلق الفتن والمشاكل في المنطقة وهذا لايمكن السكوت عنه".. مطالبا "حكومة اقليم كردستان وقوات البيشمركة بعدم السماح لهؤلاء بان يدخلوا مناطقنا مضيفا ان شنكال تعصى على المالكي كما عصت عبر التأريخ على طغاة أكبر من المالكي".
وقال أوصمان بشار من مجمع دوكرى ان "هكذا تصرفات من قبل قوات المالكي لاتشكل سوى محاولات يائسة لخلق المشاكل وتوتير الوضع الأمني المستقر في المنطقة بفضل وجود قوات البيشمركة والقوات الأمنية اليقظة دوما".. لذا "على المالكي أن يكف عن استفزاز مواطني منطقة شنكال".. متسائلا "وماذا قدم المالكي لشنكال غير الاهمال المتعمد وخلق الفتن ومحاولات زعزعة الاستقرار".
فيما قال المواطن شمدين مراد من مجمع بورك ان "هذه القوات تريد الدخول الى شنكال فقط لغرض ازعاج مواطنينا وكسر الحياة الهادئة والسائدة في مناطقنا".. وأضاف "نحن سكان المنطقة لدينا تجارب سابقة مع دخول قوات المالكي الى مناطقنا حيث يعاملولننا وكأننا إرهابيون وهذا شئ لانقبله من أي كان مثلما لم نقبله من حكام العراق السابقين".
رسالة الشركاني/ شنكال
Top