الكردستاني: لولا طالباني وبارزاني لما كان رئيس الحكومة من حزب الدعوة
وقال النائب عن التحالف محسن سعدون إن "بريمر كان رافضا مشاركة حزب الدعوة في العملية السياسية منذ بداية التغيير"، مؤكدا أن "رئيسي الجمهورية جلال طالباني وإقليم كردستان مسعود بارزاني وقفا ضد هذا التوجه، وقالا إن الدعوة حزب تاريخي ولا يمكن أن تسير العملية السياسية بدونه".
وتصاعدت حدة التوتر بين دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، والكرد بعد التصريحات الاخيرة القيادي بائتلاف المالكي سامي العسكري، التي أشار فيها إلى أن عزة الدوري غادر مؤخرا إلى السعودية عبر مطار أربيل، كما اعتبر أن التحالف بين الشيعة والكرد "أكذوبة"، الأمر الذي أثار حفيظة الجانب الكردي.
وأشار سعدون إلى أن "دعم التحالف الكردستاني للكتل الكبيرة كان واضحاً"، موضحاً أن "الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني سارعا إلى إنقاذ الحكومة عندما كانت في مأزق كبير خلال الدورة السابقة، بعد تشكيلهما تحالفاً رباعياً في ذلك الوقت".
واكد النائب الكردستاني أنه "لولا التحالف الكردستاني لما كان هناك رئيس للوزراء من حزب الدعوة".
وكان الرئيس بارزاني أكد أمس أن الإقليم في كامل الاستعداد لمواجهة أي "حدث غير محبذ" للدفاع عن أرضه ومواطنيه، داعيا قوات البيشمركة إلى ضبط النفس أزاء التصرفات الاستفزازية والتصدي لأي "تطاول وتجاوز عدائي"، وطالب وزارة البيشمركة باتخاذ التدابير اللازمة، كما حذر من وجود خطة ومحاولات للنيل من رابطة الصداقة بين الكرد والشيعة.
