تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى المناطق المتاخمة للحدود السورية
وذكرت وكالة أناضول التركية أنه تم نقل مركبات عسكرية وناقلات جند مدرعة قادمة من اللواء مدرع 20 الموجود في محافظة (أورفا)، مشيرة إلى أن الدبابات تم إنزالها من الناقلات العسكرية ووضعها عند نقطة التماس مع الحدود السورية.
وأضافت الوكالة: أن هذه التعزيزات تأتي ضمن الجهود التركية لحشد قواتها والقيام بتعزيزات عسكرية على حدودها مع سوريا في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد سقوط قذائف مدفعية على عدة بلدات تركية في الأيام الأخيرة، ما أسفر عن مصرع خمسة أتراك قبل أيام في بلدة (اقتشه قلعه).
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان قد حذر من أن بلاده غيرت قواعد الاشتباك العسكري تجاه سوريا بعد إسقاط طائرة استطلاع تركية على يد قوات الحكومة السورية في يونيو الماضي.
الى ذلك ذكرت صحيفة حرييت التركية نقلا عن مصادر عسكرية تركية، أن وفدا من قيادة القوات الأوروبية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وصل إلى قيادة القاعدة الجوية الثانية في مدينة (ديار بكر)، حيث تكون الوفد من 30 عسكريا أمريكيا وهولنديا على متن طائرة هولندية من أجل إجراء الاستعدادات اللازمة والكشف لنشر صواريخ باترويت على أثر التطورات التي تشهدها سوريا.
وقالت المصادر العسكرية بحديثها للصحيفة: "إنه اتخذ قرار نصب منظومة الدفاع الجوية (باترويت) في (ديار بكر) التي تعتبر قاعدة مركزية لحلف الناتو قريبة للحدود السورية".
وشهدت القاعدة الجوية الثانية في مدينة (ديار بكر) تحركات مكثفة مع وصول الطائرة الهولندية التي تقل الوفد العسكري لقيادة القوات الأوروبية لحلف شمال الأطلسي.
وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الوفد العسكري تبادل الآراء مع القادة العسكريين الأتراك في القاعدة بهدف نشر صواريخ باترويت لحماية تركيا من احتمال هجوم صاروخي من الجانب السوري.
وأضافت المصادر: "أن الآلات قد بدأت بأعمال الحفريات لنصب قواعد الصواريخ"، مؤكدة أنه لن تترتب على تركيا أي أعباء مالية جراء نصب منظومة الدفاع الجوية في ديار بكر.
الى ذلك، ارتفع عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 120 ألفا و147 مواطنا، فروا من بلادهم إثر الاشتباكات العنيفة والمواجهات الدموية بين الجيش النظامي وعناصر الجيش السوري الحر.
وأعلنت هيئة مواجهة الكوارث والطوارئ برئاسة مجلس الوزراء التركي في بيان مكتوب، أن هؤلاء اللاجئين يقيمون فى مخيمات.. بمحافظة هطاي واثنان في أورفة، وثلاثة في غازي عنتاب، وواحد في كل في عثمانية وكهرمان مرعش وأديامان، بالإضافة إلى مدينة حاويات في كيليس. وأشارت الهيئة إلى أنها توفر للاجئين الملجأ والمأوى ومختلف سبل الإعاشة والخدمات الصحية والتعليمية
