• Wednesday, 18 February 2026
logo

فصيل سياسي بكركوك يعتبر تهجم العسكري على الكرد حرباً على نجاحات الإقليم

فصيل سياسي بكركوك يعتبر تهجم العسكري على الكرد حرباً على نجاحات الإقليم
انتقد زعيم التيار الوطني الحر، اليوم الثلاثاء، تصريحات بعض الشخصيات في ائتلاف دولة القانون وخاصة سامي العسكري والموجهة ضد الزعماء الكرد، معتبراً أنها إعلان حرب ضد نجاحات الاقليم.
وقال الشيخ مسعود أكرم زنكنة إن "تيارنا الذي يضم ممثلين عن الكرد والعرب والتركمان يرفض التصريحات الموجهة ضد رئيس إقليم كردستان والزعامات الكردية وهو استهداف للشعب الكردي ونجاحاته التي حققها في إعمار مدنه واستقطاب كبرى الشركات العالمية بإنتاج النفط وعلاقاته بالدول العربية والعالم اجمع، في ظل فشل وخراب ودمار تشهده مدن العراق".
وكان العسكري ذكر امس الاثنين أن الشبكة البعثية تسيطر على وزارة الخارجية (ووزيرها هو هوشيار زيباري)، وزعم أن الأمين العام لحزب البعث المحظور عزة الدوري غادر قبل يومين عبر مطار أربيل متوجها إلى السعودية، وهو ما نفته مديرية الآسايش في اقليم كردستان العراق.
وأضاف زنكنة أن "اتهام الكرد في دعم البعثيين وإيوائهم هي كذبة كبيرة لشعب قدم 182 ألف ضحية جراء عمليات الأنفال والإبادة الجماعية لكن من يدعم ويعيد ويساعد البعث هو من بيده ملف السلطة والقيادة العامة للقوات المسلحة"، داعيا رئيسي الجمهورية جلال طالباني والبرلمان أسامة النجيفي إلى "وضع حد للأصوات التي تريد إشعال حرب بين الكرد والعرب وتدمير تجربته (الاقليم) الديمقراطية وإسكات الصوت العراقي الحر".
وأشار زنكنة إلى أن "العراق بلد موحد ومتنوع؛ لكن فتيان السياسية يريدون النار التي تبقيهم بكراسيهم وهذا لن يكون، لان الشعب العراقي سيدحرهم في صناديق الاقتراع".
واتهم العسكري أمس ايضا الزعامات الكردية بـ"اللعب" على موضوع الخلافات السنية الشيعية، معتبرا أن الحديث عن ائتلاف شيعي كردي "أكذوبة".
وأوضح زنكنة أن "اتهام القادة الكرد بانهم يدعمون الخلاف الشيعي والسني غير صحيح وهم يعرفون من يدعم هذا الخلاف وهي دولة مجاورة للعراق طالما غذت هذا الخلاف بوضوح فضلا عن أطراف اقليمية تسعى لايجاد اختلافات وازمات في العراق لصالحها وليس القادة الكرد".
Top