نيجيرفان بارزاني يجتمع مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
بحث الجانبان خلال الإجتماع العلاقات الثنائية العريقة بين إقليم كوردستان والجمهورية الاسلامية الايرانية، وسلط الإجتماع الضوء على سبل توسيع وتعزيز العلاقات في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية، ورفع آفاق التعاون التجاري المشترك بين الجانبين.
وفيما يخص العلاقات التجارية والإقتصادية، سلط رئيس وزراء إقليم كوردستان الضوء على عدد من المشاكل والمعوقات الفنية وخاصة في النقاط الحدودية بين ايران وإقليم كوردستان، والتي أدت بدورها إلى حدوث إهمال في مجال التبادل التجاري وعائقاً أمام تقدم العلاقات التجارية ورفع مستوى البتادل التجاري.
من جانبه أعلن رئيس الجمهورية الايرانية أنهم سيكلفون الجهات ذات العلاقة لمعالجة تلك المعوقات لتسهيل التبادل التجاري بين بلاده وإقليم كوردستان بشكل أفضل.
كما ناقش الجانبان بشكل موسع الوضع والأحداث والمستجدات الراهنة في المنطقة بشكل عام والوضع في سوريا على وجه الخصوص، وتطابقت آراء الجانبين على ضرورة أن يقرر الشعب السوري مستقبله بنفسه ووقف إراقة الدماء والإقتتال في سوريا باسرع وقت ممكن.
المشاكل والمعوقات بين الحكومة الفدرالية العراقية وحكومة إقليم كوردستان، جان جانب آخر من المباحثات بين رئيس وزراء إقليم كوردستان الرئيس الايراني، وأوضح الرئيس الايراني أن بلاده تتمتع بحسن العلاقات مع جميع الأطراف العراقية، وبمقدروها أن تلعب دورها في حل المشاكل السياسية في العراق. كما أكد الإجتماع على أن الحل الوحيد للمشاكل العراقية هو اللجوء والإلتزام بالدستور العراقي وإنتهاج مبدأ الحوار في حل المشاكل، وأن المحاولات والجهود مستمرة في هذا الجانب، لأن من يدير العراق اليوم وفي يدهم زمام السلطة في العراق جميعهم أصحاب نضال وحاربوا في الأوقات الصعبة النظام البعثي بشكل مشترك.
وفي محور آخر من الإجتماع، دعا رئيس وزراء إقليم كوردستان المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية لزيارة إقليم كوردستان خلال زياراتهم إلى العراق. كما كما وجه دعوة خاصة إلى الرئيس الايراني نيابة عن الرئيس مسعود بارزاني وحكومة الإقليم بزيارة إقليم كوردستان. ودعا الرئيس الايراني زيارة الإقليم في إطار زيارته المرتقبة إلى العراق. من جانبه أعرب الرئيس الايراني عن سعادته لتلبية الدعوة إذا سنحت الظروف لذلك، وأعلن رغبته بزيارة إقليم كوردستان والإطلاع بشكل مباشر على الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان.
