• Wednesday, 18 February 2026
logo

الصليب الأحمر: لا نستطيع التعامل مع الوضع المتردي في سوريا

الصليب الأحمر: لا نستطيع التعامل مع الوضع المتردي في سوريا
قالت منظمة الصليب الأحمر إنها "لا تستطيع التعامل مع" الوضع المتردي في سوريا.

وقال بيتر مورر، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الوضع الإنساني في سوريا يزداد سوءا رغم حجم العمليات الإغاثية التي تضطلع بها هناك.

وأضاف مورر قائلا إن "هناك حاليا الكثير من الثغرات" فيما يخص تلبية حاجات السوريين.

ومضى للقول إن النزاع في سوريا يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا ويُصَعِّب مهمات الصليب الأحمر وهي المنظمة الإغاثية الدولية الوحيدة التي تسمح لها السلطات السورية بالعمل في داخل سوريا والوصول إلى الضحايا منذ بدء النزاع هناك.

وقال إن أعدادا غير معروفة من السوريين لا تتلقى المساعدات التي تحتاج إليها.

وتابع قائلا إن الصليب الأحمر لم يستطع الوصول إلى بعض المناطق في سوريا مثل مدينة اللاذقية التي شهدت أعمال عنف جسيمة خلال الشهور الأخيرة.

وقال مورر إن موظفي الصليب الأحمر تمكنوا من الوصول إلى بعض مناطق مدينة حمص، مضيفا أن ذلك يعتبر "نجاحا كبيرا".

وأردف قائلا إن "الطبيعة المتغيرة باستمرار للنزاع تعني أن الصليب الأحمر لا يمكن أن يضع خططا قابلة للتنفيذ ومن ثم عليه اغتنام الفرص التي تتاح له وتسليم المعونات لمستحقيها بشكل يومي."

وتأتي أقوال مورر قبل يوم واحد من اجتماع دبلوماسيين تابعين للأمم المتحدة وممثلي منظمات إغاثية في جنيف لمناقشة مسألة إدخال المساعدات إلى سوريا.

في هذه الأثناء، تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة الخميس اجتماعات المعارضة السورية لاختيار هيئة قيادية جديدة تشرف على الحراك السياسي والعسكري في المرحلة المقبلة.

وقد تمت دعوة أطياف سياسية معارضة وقيادات عسكرية في الجيش الحر والمجالس العسكرية وشخصيات تمثل محافظات سورية كافة للمشاركة في المؤتمر.

من جهة أخرى، يواصل المجلس الوطني السوري أعماله في الدوحة لاختيار المكتب التنفيذي وانتخاب رئيس من بين 41 عضواً جرى انتخابهم اليوم الخميس في الأمانة العامة حيث يتمثل فيها الإسلاميون بقوة.

ميدانيا، هاجم مقاتلو المعارضة السورية قصرا للرئيس بشار الأسد في دمشق لكنهم أخطأوا الهدف.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن "ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب سبعة فيما وصفته بالهجوم الإرهابي".

وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي إن "هذه العمليات لن تثني دمشق عن مواقفها".

من جهته، نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ما تردّد على بعض وسائل الإعلام حول طلب تركيا من حلف شمال الأطلسي "الناتو" نصب صواريخ "باتريوت" على حدودها مع سورية.

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي في جزيرة "بالي" الأندونيسية التي يزورها لحضور منتدى الديمقراطية الخامس بأنهم لم يتقدموا ألبتة إلى الناتو بأي طلب من هذا القبيل، مشيرًا إلى أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "أندرس فوغ راسموسن" أوضح لهم خلال محادثاتهم بأن الناتو سينظر إلى هذا الطلب بإيجابية في حال تقدمت به تركيا، لافتًا إلى أن الأخيرة لم تتقدم حتى الآن بأيّ طلب إلى الناتو من أجل نشر صواريخ باتريوت على الحدود مع سورية.
Top