المجلس الوطني السوري المعارض ينتخب جورج صبرا رئيسا له
وطالب صبرا فور اختياره بتزويد المعارضة بالسلاح لمحاربة القوات الموالية للرئيس بشار الأسد. وقال للصحفيين بعد أن انتخبه المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الذي يجتمع في العاصمة القطرية الدوحة إن رجال المعارضة يحتاجون إلى شيء واحد فقط هو السلاح للدفاع عن أنفسهم والدفاع عن حقهم في البقاء.
وتولى صبرا وهو مسيحي قيادة المجلس الذي يتعرض لانتقادات حادة من حلفاء دوليين لعدم فاعليته في الحرب ضد القوات الحكومية بسبب الكثير من الخلافات بين أعضائه، وهزم صبرا مرشحا آخر كي يخلف عبد الباسط سيدا وهو كردي مقيم في السويد تسلم رئاسة المجلس الوطني من برهان غليون.
وانتخب محمد فاروق طيفور وهو شخصية بارزة في جماعة الإخوان المسلمين نائبا لصبرا. وينظر إلى جماعة الإخوان المسلمين وهي جماعة إسلامية معتدلة لها فروع في أنحاء العالم العربي على أنها قوة مهيمنة داخل المجلس الوطني.
وسيبدأ المجلس الوطني السوري محادثات اليوم مع جماعات أخرى للمعارضة السورية من بينها ممثلون للجماعات المسلحة داخل سوريا لتشكيل هيئة جديدة أوسع تأمل في كسب اعتراف دولي كحكومة مقبلة في البلاد.
وقال صبرا إن انتخابه أظهر أنه لا توجد طائفية في المجلس الوطني حيث اختار أعضاء مجلسه التنفيذي وهم مسلمون مسيحيا لرئاسة المجلس.
وينتمي صبرا الى حي القطنة في دمشق الذي شارك سكانه في المظاهرات السلمية في بداية الانتفاضة ضد الأسد العام الماضي قبل فراره من سوريا عندما بدأت الشرطة السرية في استهداف نشطاء بارزين يطالبون بالديمقراطية.
وصبرا (65 عاما) مدرس للجغرافيا ومعروف كمعارض قوي للأسد قبل بدء الانتفاضة. كما انه مقرب من رياض الترك وهو شخصية بارزة في المعارضة ما زال يعمل من داخل سوريا.
