أوباما يقبل استقالة بترايوس لتورطه في فضيحة جنسية
وقال مسؤول رفيع في إدارة أوباما إن مكتب التحقيقات الفيدرالية تلقى معلومات تفيد بتورط بترايوس بعلاقة جنسية مع باولا برودويل، التي شاركت بكتابة سيرته الذاتية، مشيراً إلى أن المكتب فتح تحقيقاً بشأن تلك المعلومات للتأكد من أنها لا تتضمن أي تهديد للأمن القومي الأمريكي، موضحاً أن هناك قلق مبعثه أنه قد يكون تعرض لابتزاز محتمل، أو ربما "تعرض لإغراءات"، بسبب تورطه في تلك العلاقة.
وأمضت برودويل ما يقرب من عام إلى جانب بترايوس في أفغانستان، حيث أجرت معه العديد من اللقاءات، وضعتها في الكتاب الذي شاركت في تأليفه، بعنوان "الجميع منخرطون: تعليم الجنرال ديفيد بتريوس"، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كانت هي نفسها المرأة التي أقر بترايوس بإقامة علاقة جنسية معها.
وقال بترايوس، الذي قاد الجيش الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، إنه يشعر باستياء بالغ لأنه تسبب في جرح لزوجته، التي ارتبطت به منذ أكثر من 37 عاماً، واصفاً إياها بأنها "أفضل كثيراً مما يستحق".
وقاد بترايوس القوات الأمريكية في العراق لسنوات، ثم تسلّم قيادة القوات الأمريكية الوسطى لمدة 20 شهراً، قبل أن يطلب منه في الرابع من تموز يوليو 2010 قيادة القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان.
وكان الرئيس أوباما قد اعتبر أن من بين أسباب تفضيله وصول بترايوس إلى قيادة CIA الخبرة الكبيرة التي اكتسبها من خلال تطوير قدرات التصدي للقوى المسلحة بالتنسيق مع الوكالة في السابق.
