زمار.. هدوء حذر ونزوح عوائل من القرى بعد قدوم الجيش العراقي
وعن آخر المستجدات الأمنية بالمنطقة، صرح مدير ناحية زمار، مزاحم أحمد سعدون لوكالة وراديو بيامنير، "نعم هناك قوات عراقية قد استقدمت وتمركزت في المنطقة بشكل عام وليست في زمار فحسب، وكان هناك في منطقتنا قوات من البيشمركة، والوضع الآن، ان القوتين متمركزتين بالمنطقة ولكن ورغم التوتر، فأن الهدوء النسبي والحذر، هو سيد الموقف لحد الآن، حيث لم تحدث أية اشتباك أو تصادم بين الطرفين"...مشيرا أن"سكان بعض من القرى التابعة لناحيتنا قد نزحوا من قراهم وتركوا بيوتهم خوفا من اندلاع اشتباكات أو توترات أمنية عنيفة بالمنطقة". ..معربا عن أمله ان لاتصل الأمور الى الأشتباك او التصادم.. كاشفا بأن "هناك حوارات ومحاولات تهدئة جدية من الطرفين".
وعن قدوم لاجئين سوريين الى منطقة زمار أكد سعدون "لحد الآن لم يدخل أي لاجئ سوري الى ناحيتنا أو القرى التابعة لها".
زمار، ناحية تابعة لقضاء تلعفر( 55كم غربي مدينة الموصل) وتحدها من الشمال الشرقي مدينة زاخو ومن الجنوب الغربي مدينة شنكال(سنجار). تعد ناحية زمار ذات الغالبية الكردية، من المناطق المتنازع عليها بين أقليم كردستان والعراق والمشمولة بمادة 140 من الدستور العراقي.
