مسؤول كردي: التوتر الأمني بالمنطقة عامل مساعد للجماعات الأرهابية
وصرح العضو القيادي بفرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في شنكال ابراهيم عيدو لوكالة وراديو بيامنير أن "جلب قوات عسكرية للجيش العراقي من الجنوب العراقي وبحجج واهية الى المناطق المتنازع عليها والمحاذية لكردستان هو خلق حالة من التوتر الأمني وتأزيم العلاقات المتأزمة أصلا"..
وعن التحريك الأخير لبعض قطعات الجيش العراقي بأتجاه المناطق الكردستانية المحاذي للحدود السورية، قال عيدو "ان هدف المرسوم لتلك القوات الوصول الى نقطة فيشخابور الحدودية النهرية، ما خلق جوا من التوتر والتصعيد الأمني بين البيشمركة وتلك القوات، وهذا بدوره خلق مناخا مناسبا ووضعا ملائما للجماعات الارهابية، وخير دليل على ذلك، انه في اليوم الثاني لقدوم تلك القوات فجر الارهابيون، سيارة مفخخة داخل مركز قضاء شنكال، ولحسن الحظ لم يسفر الانفجار الا الى جرح أحد أفراد الآسايش بجروح خفيفة بالآضافة الى الأضرار المادية التي لحقت بالمواطنين، ولهذا اؤكد ان التأزيم الحاصل، مساعدة مباشرة للأرهابيين".. مشيرا أن "من اتخذ قرار تحريك الجيش العراقي وسبب في خلق هذه الأزمة هو من يتحمل مسؤولية ذلك".
قبل أيام قامت قوات من الجيش العراقي وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بدخول مناطق ومدن متنازع عليها بين اقليم كردستان والعراق، قريبة من الحدود السورية، بحجة الحفاظ على الحدود العراقية من ارتدادات وافرازات الأحداث في سورية، الحجة التي يرفضها قيادة أقليم كردستان جملة وتفصيلا.
تعتبر الحكومة العراقية متمثلة بشخص رئيسها المالكي، من الحكومات الداعمة لنظام بشار الأسد في أزمتها الحالية في مواجهة المظاهرات والاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ آذار2011.
